تظاهر مئات الأشخاص، اليوم السبت، في العاصمة السويدية ستوكهولم احتجاجاً على الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتجمع المحتجون في ساحة أودينبلان بدعوة من عدد من منظمات المجتمع المدني، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات تندد بـ"إسرائيل" وتطالب برفع الحصار عن غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون قيود.
وقال رئيس منظمة "يهود أوروبيون من أجل سلام عادل"، الناشط السويدي من أصول يهودية درور فايلر، إن المشاركين خرجوا دفاعاً عن حقوق الفلسطينيين، وتحقيق العدالة والمساواة.
وأكد فايلر أن المشاركين يطالبون بسلام عادل وليس مجرد وقف للقتال، مضيفاً أن السلام الذي لا يقوم على العدالة ليس سلاماً حقيقياً، بل يمهد لحرب أخرى.
واتهم فايلر المجتمع الدولي بغض الطرف عن الانتهاكات المرتكبة في قطاع غزة، معتبراً أن ما يجري يستدعي موقفاً أكثر جدية من المجتمع الدولي.
وأضاف أن السنوات الثلاث الماضية شهدت، إبادة جماعية وتطهيراً عرقياً في الضفة الغربية، وتدميراً لغزة، وقتلاً للأطفال والمدنيين والمسنين.
وانتقد فايلر تراجع الالتزام بالقانون الدولي وقوانين الحرب التي أُرست عقب الحرب العالمية الثانية بين عامي 1939 و1945، معتبراً أن القوى الكبرى باتت تطبق هذه القواعد وفقاً لمصالحها.
وأشار الناشط السويدي إلى أن الاحتجاجات في ستوكهولم مستمرة منذ نحو ثلاث سنوات، مؤكداً أن المشاركين سيواصلون تحركاتهم رغم اتهامهم بمعاداة السامية.
وشدد فايلر على أن المشاركين لا يعادون اليهود أو أي دين أو عرق، وإنما يعارضون الاضطهاد أياً كان مرتكبه، مؤكداً أن انتقاد الحكومة الإسرائيلية أو الأيديولوجية الصهيونية لا يعني معاداة السامية.
