واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عمليات تجريف الأراضي الزراعية الفلسطينية في قرية زبوبا، شمال غربي مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، واقتلعت عشرات أشجار الزيتون المعمرة.
وبحسب مصادر محلية، توغلت جرافات الاحتلال في المنطقة الشمالية والغربية من قرية زبوبا، ونفذت عمليات تجريف واسعة واقتلعت عشرات أشجار الزيتون المعمرة، مخلفة أضرارًا كبيرة في الأراضي الزراعية المحاذية لجدار الفصل العنصري.
وقال رئيس مجلس قروي زبوبا، زكي جرادات، في تصريح سابق، إن الاحتلال يواصل منذ أشهر استهداف أراضي القرية عبر إخطارات متتالية بإزالة أشجار الزيتون، بذريعة "الدواعي الأمنية".
وأضاف جرادات أن عمليات الاحتلال خلال الأشهر الماضية أدت إلى اقتلاع نحو 2900 شجرة زيتون وتدمير أكثر من 200 دونم من الأراضي الزراعية.
وأشار إلى أن الاحتلال بدأ بإخطارات محدودة شملت إزالة أشجار من مساحات صغيرة، قبل أن تتوسع لتشمل عشرات الدونمات، وصولاً إلى استهداف 126 دونماً في ثلاثة مواقع شمال شرقي القرية.
وتسببت عمليات التجريف، وفق إفادات محلية، في عزل عدد من المنازل وإغلاق طرق زراعية بالسواتر الترابية، ما أعاق وصول المواطنين وآليات الخدمات إلى المناطق المتضررة.
وتقع قرية زبوبا في أقصى شمال غرب محافظة جنين بمحاذاة جدار الفصل والتوسع ومعسكر سالم الإسرائيلي، وتعد من أكثر القرى تضرراً من إجراءات الاحتلال المرتبطة بمصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني.
وتشير معطيات محلية إلى أن مساحة أراضي زبوبا تقلصت على مدار العقود الماضية من نحو 48 ألف دونم قبل عام 1948 إلى ما بين 1200 و1500 دونم فقط، فيما يحرم المزارعون من استغلال مئات الدونمات الواقعة بمحاذاة الجدار والمناطق العسكرية.
