أعلنت هيئة البترول الفلسطينية، اليوم السبت، السوق المحلية تشهد أزمة في توفر المحروقات نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها القيود والممارسات الإسرائيلية.
وقال مجدي الحسن؛ وكيل وزارة المالية ورئيس هيئة البترول، في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء" اليوم، إن أزمة الشيكل أثرت على حركة إدخال الوقود، إضافة إلى تحديات لوجستية ناجمة عن الظروف التي فرضتها الحرب، مما أدى إلى اضطراب عمليات التوريد وانخفاض الكميات المتاحة.
ونبه "الحسن" إلى أن الأسبوع الماضي شهد توقفًا مؤقتًا في عمليات التوريد، لا سيما يوم الخميس، إثر حادث تسرب غاز وقع في منطقة نعلين، الأمر الذي أدى إلى تعطيل حركة الصهاريج لفترة محدودة قبل استئنافها.
وأردف: "ابتداءً من صباح اليوم (السبت) بإذن الله، سيتم استئناف عمليات التوريد بشكل طبيعي، على أن يُضخ نحو 3 ملايين لتر يوميًا".
وأكمل: "ضخ الكمية المشار لها من شأنه أن يسهم في تحسين مستوى الإمدادات وتخفيف حدة الأزمة تدريجيًا، وصولًا إلى استقرار السوق خلال الأيام المقبلة إذا استمرت عمليات التوريد وفق البرنامج المخطط له".
ودعا المسؤول الفلسطيني، المواطنين إلى عدم التهافت على محطات الوقود. مؤكدًا أن الإمدادات ستتحسن بشكل ملحوظ مع عودة التوريد إلى معدلاته الطبيعية.
وشدد على أن الأولوية حاليًا هي لضمان وصول الوقود إلى كافة المناطق بشكل منظم.
وتشهد الضفة الغربية، منذ مطلع الشهر الجاري، أزمة في توفر البنزين والسولار في محطات تعبئة الوقود، زادت حدتها الأسبوع الماضي.
