حذرت عائلة مقداد من تسليم نجلها الداعية عبد الكريم مقداد؛ أستاذ الفقه، لـ "الموساد" الإسرائيلي، بعد ترحيله قسرًا من قبل السلطات الإندونيسية إلى قبرص.
وقالت والدة الداعية مقداد في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، إن عملية ترحيل نجلها التي تمت غير قانونية. منوهة إلى أن السلطات الإندونيسية أقدمت على ذلك بناء على ضغوط إسرائيلية وأمريكية.
وبينت أن عملية الترحيل تمت بشكل أساسي "استجابة لهذه الضغوط"؛ التي تتهم الداعية الفلسطيني بدعم القضية الفلسطينية.
وأبدت والدة مقداد خشية من أن يتم تسليم نجلها للموساد الإسرائيلي في قبرص. لافتة النظر إلى "فقدان الاتصال" بنجلها منذ أسابيع؛ قبل أن تتفاجأ العائلة من قرار ترحيله لقبرص.
وأوضحت أن نجلها لسنوات طويلة يتنقل بين ماليزيا وإندونيسيا، ولديه إقامات هناك؛ "لا سيما وأنه عضو في رابطة علماء فلسطين، ويتمتع باحترام كبير لدى العلماء والهيئات الدينية في البلدين".
وناشدت والدة مقداد، السلطات الإندونيسية للتدخل لإرجاعه للبلد، وضمان عدم تسليمه للسلطات الإسرائيلية في قبرص.
وحذّر مجلس جنيف للديمقراطية والحريات من تعرض الداعية الفلسطيني، عبد الكريم مقداد، للإخفاء القسري، عقب ترحيله من إندونيسيا إلى قبرص. معربًا عن مخاوفه من احتمال تسليمه إلى جهاز الموساد الإسرائيلي.
وقال المجلس، في بيان له اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، إن ظروف اختفاء مقداد بعد ترحيله تثير قلقًا بالغًا بشأن سلامته، داعيًا إلى الكشف الفوري عن مكان وجوده وضمان حمايته وفقًا للقانون الدولي.
وطالب، السلطات المعنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، واتخاذ إجراءات عاجلة تحول دون أي عملية تسليم قد تعرض حياته أو حريته للخطر، مؤكدًا ضرورة احترام حقوقه القانونية وضمان سلامته.
وكانت السلطات الإندونيسية قد اعتقلت الناشط والداعية الفلسطيني عبد الكريم مقداد، في الـ 17 من تموز/ يوليو 2026 الجاري، خلال تواجده في أراضيها بناء على مذكرة اعتقال، قالت جاكرتا إنها صادرة ضمن "النشرة الحمراء" الخاصة بالشرطة الدولية "إنتربول".
