الساعة 00:00 م
الأربعاء 22 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.06 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

قبيل "التاسع من آب".. كيف توظف إسرائيل "الآثار" لتهويد الأقصى؟

تصعيد متواصل..شهيد وإصابة بـ 10خـروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "هدنـة غزة"

الدفاع المدني: الاستجابة الإنسانية بغزة 25%

أبو عفش: الاحتلال يُعيد استخدام أسلحة حارقة تُسبب إصابات مُعقدة

تخفيف شروط الإفراج عن مستوطن إرهابي

حجم الخط
حوارة
نابلس – وكالة سند للأنباء

قرر القاضي في المحكمة المركزية الإسرائيلية في اللد المحتلة، رون سولكين، أمس الثلاثاء، تخفيف شروط الإفراج عن المستوطن أوريا كوهين، المتهم بالمشاركة في هجوم إرهابي على بلدة حوارة جنوب نابلس الشهر الماضي.

وجاء قرار القاضي سولكين بعد أن رفض استئناف النيابة العامة على تخفيف شروط تسريح المستوطن كوهين، وفق ما أوردته صحيفة "هآرتس" اليوم الأربعاء.

وزعم سولكين، في حيثيات قراره، أن المستوطنين "يعيشون في ظل تهديد لا يتوقف، يلزم المستوطنين، دائمًا، أن يكونوا متشككين وأن يحرصوا على حزم في أفعالهم"، وأنه يجب النظر إلى اعتداءاتهم الإرهابية على خلفية هذه الظروف.

وبناء على ذلك، رفض سولكين استئناف النيابة العامة، ووافق على استئناف محامي الدفاع وقرر تقصير فترة سحب رخصة سلاح المستوطن كوهين.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، شارك كوهين، في هجوم إرهابي شنه مستوطنون على بلدة حوارة، وعلى إثر ذلك، وجهت له النيابة الإسرائيلية تهمة إطلاق النار في منطقة سكنية بصورة شكلت خطرا على حياة الفلسطينيين، والتهديد والتهور والإهمال، وكذلك تشويش الإجراءات القضائية.

وجاء في لائحة الاتهام أن كوهين أطلق النار في الهواء داخل حوارة، وأنه بعد مهاجمة مستوطنين لسكان البلدة، جمع خراطيش الرصاص الذي أطلقه، وساعد مستوطنين آخرين على الهروب من البلدة.

وأضافت لائحة الاتهام أن كوهين ترك مصابين فلسطينيين في الشارع، واستدعى مستوطنين آخرين من أجل البحث عن قطيع، ودخل إلى حوارة مع مستوطن آخر ملثم ومسلح ببندقية، وأغلق الطريق بمركبته أمام مركبة فلسطينية، وأن كوهين والمستوطن الآخر الملثم وجها سلاحهما نحو مسافرين فيما أطلق كوهين النار في الهواء بهدف إخافتهم.

وخلال هجوم المستوطنين على حوارة، سرقوا عشرات رؤوس الأغنام، وأصيب ثمانية أشخاص، ووثقت مقاطع فيدي اقتحام مستوطنين ملثمين للبلدة بمركبات وإلقائهم الحجارة والاعتداء على السكان، وكانوا يخرجون رؤوس الماشية التي سرقوها.

ومع أن هجوم المستوطنين على حوارة بدأ عند الساعة الثامنة والنصف صباحا، واستمر حتى ساعات الظهر وامتد إلى قرى مجاورة، إلا أن قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت تتواجد في المنطقة لم تحرك ساكنا لمنع الهجوم.

ولفتت "هآرتس" إلى أن سولكين عُين في منصبه بعد محاولات في اليمين منذ سنوات لترقيته، وبدعم من وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في لجنة تعيين القضاة قولها إن سولكين درج على إصدار قرارات حكم متشددة تجاه البدو، وكان يُنظر إليه على أنه قاض غير ناجع.