الساعة 00:00 م
الخميس 23 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.06 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

قبيل "التاسع من آب".. كيف توظف إسرائيل "الآثار" لتهويد الأقصى؟

تصعيد متواصل..شهيد وإصابة بـ 10خـروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "هدنـة غزة"

الدفاع المدني: الاستجابة الإنسانية بغزة 25%

أبو عفش: الاحتلال يُعيد استخدام أسلحة حارقة تُسبب إصابات مُعقدة

مركز فلسطين: الاحتلال يستغل الحر لمضاعفة معاناة الأسرى

حجم الخط
الأسرى
رام الله - وكالة سند للأنباء

حذّر مركز فلسطين لدراسات الأسرى من تفاقم أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، مؤكداً أن الاحتلال يستغل موجات الحر وتقلبات الطقس للانتقام من الأسرى ومضاعفة معاناتهم.

وقال المركز في بيان صحفي تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، إن سلطات الاحتلال تستغل الظروف المناخية القاسية لمضاعفة معاناة الأسرى، عبر حرمانهم من وسائل التهوية الأساسية التي من شأنها التخفيف من آثار الحر الشديد.

وأشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال أغلقت منافذ التهوية في عدد من الأقسام والزنازين بألواح حديدية تحدّ من دخول الهواء الطبيعي.

وتصاعدت الإجراءات العقابية بحق الأسرى منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث سحبت إدارة السجون المراوح من غرف الأسرى، وهي الوسيلة الوحيدة المتاحة لتخفيف درجات الحرارة المرتفعة داخل الغرف والزنازين، الأمر الذي أدى إلى تدهور الظروف المعيشية وتحول أماكن الاحتجاز إلى بيئة خانقة تهدد صحة الأسرى وسلامتهم.

وبحسب المركز، تشهد سجون الاحتلال اكتظاظاً غير مسبوق نتيجة حملات الاعتقال الواسعة التي تنفذها قوات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ما دفع إدارة السجون إلى وضع أعداد تفوق القدرة الاستيعابية داخل الغرف.

ولفت إلى أن عدداً كبيراً من الأسرى يضطرون للنوم على الأرض في ظروف صعبة، وسط ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وتقليص ساعات "الفورة" أو منعها بشكل كامل في بعض السجون.

وبيّن أن الأسرى يعتمدون على الماء كوسيلة شبه وحيدة للتخفيف من آثار الحر، إذ يلجأ العديد منهم إلى تبليل ملابسهم وأغطيتهم بشكل متكرر للتقليل من الشعور بالاختناق والإجهاد، في حين يعاني المرضى وكبار السن والأطفال من مضاعفات صحية متزايدة نتيجة هذه الظروف.

ورفضت إدارة السجون رفضت مراراً مطالب الأسرى بتوفير وسائل تهوية أو إعادة المراوح وفتح النوافذ المغلقة، وفق المركز، الذي اعتبر أن هذه السياسات تندرج ضمن نهج متعمد يهدف إلى تشديد ظروف الاعتقال وفرض بيئة قاسية تؤثر سلباً على الصحة الجسدية والنفسية للمعتقلين.

وحذر مركز فلسطين من أن استمرار هذه الممارسات يشكل أحد أشكال العقاب الجماعي بحق الأسرى، ويزيد من المخاطر الصحية التي يتعرضون لها في ظل نقص الرعاية الطبية وتردي الأوضاع المعيشية داخل السجون.

ودعا المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف الانتهاكات بحق الأسرى، وضمان توفير ظروف اعتقال تتوافق مع المعايير الدولية.

وجدد مركز فلسطين تحذيره من أن استمرار الصمت الدولي إزاء ما يتعرض له المعتقلون يفاقم من حجم المعاناة والمخاطر التي تهدد حياتهم.

ويخوض أكثر من 9400 أسير فلسطيني معركة مع حرارة الصيف القاسية، ففي السجون الإسرائيلية لا تقتصر العقوبة على الحرمان من الحرية، بل تمتد إلى ظروف احتجاز خانقة تجعل الزنازين الضيقة بيئة لا تطاق مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.