أصيب ، اليوم الخميس، طفلين شقيقين بجراح جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال في خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت الشرطة الفلسطينية في بيان صحفي تلقته " وكالة سند للأنباء" أن طفلين شقيقين أصيبا أحدهما بُترت يده ،جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال أثناء عبثهما به في مخيم خان يونس.
وأهابت الشرطة في غزة بالمواطنين إلى الابتعاد عن أية أجسام غريبة أو مخلفات حربية للاحتلال.
ودعت أولياء الأمور إلى توعية أبنائهم وعدم العبث بتلك الأجسام حرصاً على سلامتهم، وضرورة الإبلاغ الفوري بالاتصال على الرقم (100) للشرطة، أو الرقم (109) للعمليات المركزية بوزارة الداخلية.
وعلى مدار الشهور الماضية، أصيب واستشهد مواطنون بينهم أطفال جراء انفجار مخلفات الاحتلال التي تركها دون أن تنفرج خلال حرب الإبادة التي استمرت على مدار عامين.
وكان رئيس برنامج الأعمال المتعلقة بالألغام في الأراضي الفلسطينية الأممي يوليوس فان دير والت، قد أشار إلى أن الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة للخطر من مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة مشدداً أنها تعرقل عودة الحياة إلى طبيعتها في غزة.
وأضاف "فان دير والت"، في تصريحات سابقة، إلى أن الذخائر غير المنفجرة في غزة تشكل خطرا بالغا على المدنيين، لا سيما مع تحرك مئات الآلاف منهم عقب وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة للخطر، كما هو الحال في معظم مناطق النزاع حول العالم، نظرا لفضولهم ومحاولتهم لمس الذخائر غير المنفجرة دون إدراك خطورتها.
ونبَّه من عدم توفر بيانات دقيقة حول الحجم الكامل للتلوث بالمتفجرات في غزة، غير أن هناك مؤشرات قوية على انتشارها بشكل واسع في أغلب المناطق.
