دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم السبت، تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وآخرها الاعتداءات التي استهدفت عددًا من القرى، وإحراق منازل وأراضٍ زراعية ومركبات، واقتلاع أعداد كبيرة من الأشجار، وتنفيذ اعتداءات على الفلسطينيين.
وأكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية، السفير فؤاد المجالي، في بيان اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم، رفض المملكة المطلق لهذه الاعتداءات المدانة التي يرتكبها المستوطنون؛ والتي تعد امتدادًا لسياسات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة والإجراءات اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة.
وأشار "المجالي" إلى أن هذه الاعتداءات تغذي التطرف والعنف ضد الشعب الفلسطيني، وتقوض فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين. محملًا "إسرائيل" القوة القائمة بالاحتلال مسؤولية الاعتداءات.
وطالب، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام الاحتلال بوقف اعتداءات المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
ودعا إلى تلبية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس. مشددًا على أنها "السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأظهرت معطيات صادرة عن مركز معلومات فلسطين "مُعطى" أن قوات الاحتلال والمستوطنين ارتكبوا 6856 انتهاكًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يونيو/حزيران 2026.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
