أقام مستوطنون، اليوم الأحد، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي منطقة تل العاصور، شرق محافظة رام الله والبيرة، في إطار تصعيد متواصل لسياسة التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين نصبوا خيمة كبيرة في المنطقة، وجلبوا صهاريج وخزانات مياه، في خطوة تهدف إلى تثبيت بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين تمهيدًا لتوسيع الوجود الاستيطاني فيها.
وتقع منطقة تل العاصور بين بلدتي المغير ودير جرير، وتشهد خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، شملت الاستيلاء على الأراضي وإقامة بؤر استيطانية جديدة، ضمن سياسة ممنهجة لفرض وقائع جديدة على الأرض.

وتعد البؤرة التي أُقيمت في تل العاصور الثالثة التي يدشنها المستوطنون، اليوم، بعد إقامة بؤرتين استيطانيتين في وقت سابق، إحداهما على أراضي بلدة دير استيا شمال سلفيت، والأخرى على أراضي قرية أم صفا شمال غرب رام الله.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق للأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة خلال النصف الأول من عام 2026، غالبيتها بؤر رعوية، بينها أربع بؤر أُنشئت في المناطق المصنفة (ب).
وتوزعت البؤر الجديدة بواقع 13 بؤرة في محافظة الخليل، و9 في رام الله والبيرة، و8 في نابلس، و4 في بيت لحم، إلى جانب بؤر أخرى في محافظات مختلفة، في استمرار لسياسة فرض الوقائع على الأرض، التي ينفذها المستوطنون بدعم وحماية من جيش الاحتلال.
