استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على منزلين في بلدة الطيبة غربي مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية وحولتهما إلى ثكنتين عسكريتين، بالتزامن مع عمليات اقتحام وتفتيش واسعة للمنازل وانتشار مكثف لقواتها في البلدة.
وأفادت مصادر محلية، اليوم الاثنين، أن قوات الاحتلال أجبرت عائلتي الشقيقين محمود وأحمد خالد أبو حلوق إغبارية على إخلاء منزليهما الواقعين قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة الطيبة، قبل الاستيلاء عليهما وتحويلهما إلى ثكنتين عسكريتين.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال تواصل في الوقت ذاته تنفيذ عمليات اقتحام وتفتيش لمنازل المواطنين داخل البلدة، بالتزامن مع انتشار عسكري واسع في المنطقة.
ولا يعد هذا الاستيلاء الأول من نوعه في البلدة، إذ سبق لقوات الاحتلال في شباط/فبراير 2025 أن استولت على مبنى سكني آخر يعود لعائلة أبو حلوق وحولته إلى ثكنة عسكرية.
ويأتي ما جرى في الطيبة ضمن تصعيد ميداني تشهده محافظة جنين خلال تموز/يوليو 2026، تزامناً مع استمرار عمليات الهدم ومصادرة الأراضي وفرض إجراءات عسكرية مشددة في عدد من البلدات والقرى.
وتزامنت أحداث الطيبة، اليوم الاثنين، مع تنفيذ جرافات الاحتلال عمليات هدم لمنزل مكون من ثلاثة طوابق في منطقة محطة عرابة، إضافة إلى تسليم إخطارات هدم عاجلة لثلاثة مبانٍ تضم 18 محلاً تجارياً وشقتين سكنيتين في بلدة عنزا جنوب جنين، مع منح السكان مهلة لا تتجاوز 40 دقيقة للإخلاء.
