تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لليوم الـ295 على التوالي، مع تجدد القصف وإطلاق النار على مناطق متفرقة من القطاع، في وقت تتواصل فيه تداعيات الحرب التي خلفت دمارًا واسعًا وأزمة إنسانية غير مسبوقة.
وأفادت مصادر محلية، فجر اليوم، أن طائرات وآليات الاحتلال نفذت سلسلة من الاعتداءات شملت إطلاق قنابل إنارة في سماء المناطق الجنوبية لمدينة خانيونس، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية جنوب المدينة.
وشهد شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة إطلاق نار من آليات الاحتلال المتمركزة في المناطق الشرقية للمحافظة الوسطى.
وتعرضت مناطق شرق خانيونس لقصف مدفعي، إلى جانب قصف مدفعي استهدف مناطق شرق مدينة غزة.
وسُمع دوي انفجارات في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، فيما تواصلت أعمال الحفريات وهدم المنازل في منطقتي حوش أبو حسين والطوابين بحي الشجاعية شرقي المدينة.
وأمس الخميس، نقلت "وكالة سند للأنباء" عن مصادر طبية في مستشفيات غزة، أن 6 شهداء؛ بينهم سيدة وطفلان، ارتقوا وأصيب أكثر من 25 مدنيًا آخرين بنيران وقصف قوات الاحتلال في قطاع غزة.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن إجمالي ضحايا خروقات الاحتلال منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، قد بلغ 1214 شهيدًا و3977 إصابة، إضافة إلى انتشال 804 جثامين خلال الفترة ذاتها.
وأضافت الصحة أن الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بدايته في الـ 7 من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 73 ألفًا و341 شهيدًا، إلى جانب 174 ألفًا و86 إصابة.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار سلسلة من الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط استمرار العمليات العسكرية التي تزيد من معاناة الفلسطينيين في القطاع، وتعرقل جهود تثبيت التهدئة وإدخال المساعدات الإنسانية.
ويؤكد استمرار القصف وإطلاق النار أن الواقع الميداني في غزة لا يزال يشهد تصعيدًا متواصلًا، في ظل استمرار آثار الحرب التي أوقعت عشرات آلاف الشهداء، وخلفت دمارًا واسعًا في المنازل والبنية التحتية، وأزمة إنسانية حادة تطال مختلف جوانب الحياة.
