جددت مؤسسات الأسرى، والقوى الوطنية والإسلامية، والفعاليات الوطنية والشعبية، دعوتها للمشاركة الواسعة والفاعلة في الوقفة التي ستُنظم يوم الإثنين الموافق 3 آب/ أغسطس 2026 الجاري، بمناسبة اليوم الوطني والعالمي نصرة لغزة وللأسرى.
وأكدت مؤسسات الأسرى في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، أن هذه الفعاليات تأتي للتعبير وحدة المعركة والمصير، ورفضًا لحرب الإبادة الجماعية المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني، وتنديدًا بجرائم الاحتلال وسياسات الاستيطان والتهجير القسري والضم، التي بلغت أخطر مراحلها.
وأشار البيان إلى أن ما يتعرض له آلاف الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي يشكل وجهًا آخر لحرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، في محاولة ممنهجة لتدمير الإنسان الفلسطيني وكسر إرادته، وإنهاء وجوده وطمس هويته الوطنية.
ونبه البيان إلى تعرض الأسرى لـ: جرائم تعذيب وتجويع ممنهج، وحرمان من العلاج، واعتداءات جسدية وجنسية، وعزل، وإخفاء قسري.
وطالب بالمشاركة الواسعة في الوقفة المقررة بمدينة البيرة الساعة 11:00 صباحًا في مركز البيرة الثقافي، وفي محافظة نابلس الساعة 12:00 ظهرًا، بميدان الشهداء.
وشدد على أن المشاركة "تمثل رسالة وطنية وإنسانية تؤكد أن غزة والأسرى في صدارة الضمير الفلسطيني، وأن شعبنا سيواصل نضاله دفاعًا عن حريته وكرامته وحقوقه المشروعة، ووجوده أمام ماكنة الشر والتوحش الإسرائيلية".
وتتزامن هذه مع الدعوات مع معطيات حقوقية تشير إلى وجود أكثر من 9400 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، بينهم أكثر من 350 طفلًا، و3244 معتقلًا إداريًا، و42 صحفيًا، و190 من قدامى الأسرى، إضافة إلى 117 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد.
بينما تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولليوم الـ 296 على التوالي؛ منذ 10 أكتوبر 2025، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة مُتسببة بمزيد من الشهداء والجرحى ودمارًا واسعًا في المباني السكنية والمنشآت المدنية.
