أجلت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، 34 مريضًا لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، عبر معبر رفح البري، جنوبي القطاع.
وقال "الهلال الأحمر" في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن طواقم الإسعاف التابعة للجمعية شاركت في عملية إجلاء 34 مريضًا و61 مرافقًا للعلاج خارج قطاع غزة، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، عبر معبر رفح البري.
وأوضح أن طواقم الجمعية قامت بمهام التجمع والتحضير للمرضى وتقديم الخدمات الإسعافية واللوجستية اللازمة لهم، إلى جانب مرافقتهم وضمان وصولهم بأمان من مستشفى المواصي الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى نقطة العبور.
ونبه "الهلال الأحمر" إلى أن مشاركة طواقم الجمعية الفلسطينية تأتي ضمن جهودها المستمرة لتسهيل عمليات إجلاء المرضى وتوفير الرعاية اللازمة لهم.
وتواصل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، دعم عمليات إجلاء المرضى المحتاجين للعلاج خارج قطاع غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع، وفق البيان.
ووفقًا لآخر بيانات منظمة الصحة العالمية، فقد تم إجلاء 11,124 مريضًا، بينهم 5,835 طفلًا، برفقة 13,032 مرافقًا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى 23 شباط/ فبراير 2026.
وبيّنت "الصحة العالمية" أنه لا يزال أكثر من 18,500 مريض في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي عاجل لتلقي العلاج.
وأسفر إغلاق معبر رفح وبقية المعابر عن وقف دخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، في وقت يعاني فيه القطاع من أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الإمدادات الأساسي.
وأعاد الاحتلال فتح معبر رفح جزئيًا مطلع فبراير 2026، حيث سُمح بخروج مرضى وجرحى فلسطينيين من القطاع وعودة فلسطينيين إليه وفق شروط إسرائيلية وبعد الحصول على موافقات أمنية، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي دون المرور بـ "إسرائيل"، ويقع في منطقة ما زالت خاضعة لسيطرة قوات الاحتلال منذ مايو/ أيار 2024، بعدما أُعيد فتحه لفترات محدودة في مطلع عام 2025.
