سجل مركز فلسطين لدراسات الأسرى تصاعدًا ملحوظًا بحملات الاعتقال الإسرائيلية بالضفة الغربية والقدس، إذ رصد 600 حالة اعتقال في شهر تموز/ يوليو الماضي، ليرتفع الإجمالي منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 24,600 حالة.
وأفاد المركز الحقوقي في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، أن حملات الاعتقال الشهر الماضي طالت 55 طفلًا قاصرًا دون سن الـ 18، وتم تحويل عدد منهم إلى الاعتقال الإداري، إلى جانب 14 امرأة وفتاة.
ولفت النظر إلى أن الاعتقالات شملت أكاديميات وكوادر طبية وأمهات؛ من بينهن الدكتورة جميلة دحو، والممرضة جميلة كنعان، والأم بتول إسماعيل جمال، والأسيرة المحررة ميسر الفقيه، وفاتن حنايشة، وعطاف بدر، وبسملة حواشين، وزهدية بدير، وأرحام بني عودة، وشهد دراغمة، وإسراء نصر الله.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت خلال يوليو المنصرم أكثر من 500 أمر اعتقال إداري (جديد وتجديد)، بتوصيات من جهاز "شاباك" الإسرائيلي.
كما حوّلت مخابرات الاحتلال أسرى إلى الإداري فور انتهاء أحكامهم الفعلية، كالأسرى: محمد المدني (بعد 12 عاماً)، وصدقي مرعي (بعد 40 شهراً)، والفتى إياد فقهاء (بعد 6 أشهر)، إضافة لتجديد الإداري لأسيرات منهن الكاتبة لمى خاطر، ورغد الفني، وملاك مرعي، وشيماء خازم.
وفي قطاع غزة، أفرج الاحتلال خلال الشهر الماضي عن 136 أسيراً (من بينهم 40 عاملاً اعتقلوا من الضفة)، حيث نُقل العديد منهم للمستشفيات فور إطلاق سراحهم جراء التعذيب والتجويع.
كما شهدت الفترة ذاتها (يوليو 2026) اعتقال 5 صيادين قبالة شواطئ غزة، واحتجاز مواطنين في مناطق نزوحهم عبر ميليشيات تعمل بحماية طيران الاحتلال، بحسب بيان مركز فلسطين للأسرى.
وكان نادي الأسير الفلسطيني، قد أعلن منتصف يوليو/ تموز المنصرم، تسجيل 3600 حالة اعتقال بالضفة الغربية منذ مطلع العام 2026 الجاري، إلى جانب آلاف حالات التعرض للتحقيق الميداني، وذلك في سياق سياسة إسرائيلية هادفة لتوسيع دائرة الاستهداف والتنكيل الجماعي.
وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال وفق أحدث المعطيات الصادرة عن مؤسسات الأسرى، أكثر من 9400 أسير، بينهم 3244 معتقلا إداريا، وهذا العدد لا يشمل المعتقلين المحتجزين بالمعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
