أقام مجموعة من المستوطنين بؤرة استيطانية جديدة، في منطقة "العديسة" التابعة لبلدة سعير شمال شرق مدينة الخليل، في خطوة متجددة لفرض السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية وتوسيع رقعة الاستيطان في المحافظة.
وقال نائب رئيس بلدية سعير هاشم فروخ، لـ"وكالة سند للأنباء" إن البؤرة الجديدة التي أقامها المستوطنون في المنطقة الجنوبية، تفصل البلدة عن المنفذ الوحيد لها، وعن بلدة بني نعيم المجاورة، لافتا إلى أن البلدة باتت محاطة بالاستيطان من كل الجهات.
وأضاف فروخ أن البؤرة الجديدة، ستفصل مناطق بلدة سعير عن مركزها، وبالتالي ستؤثر على تقديم البلدية خدماتها للمواطنين في باقي مناطق البلدة.
من ناحيته، قال عضو بلدية سعير عادل عرامين، إن البؤرة الجديدة تفصل البلدة إلى قسمين، وتعيق وصول المزارعين إلى أراضيهم، كما تحول دون وصول المواطنين إلى بلدة بني نعيم المجاورة.
وأوضح عرامين لـ"وكالة سند للأنباء" أن البلدة محاطة بالبوابات العسكرية التي وضعها جيش الاحتلال الإسرائيلي، فضلا عن إغلاق الطرق للمناطق المجاورة للبلدة بشكل مستمر، ما خلق وضعا كارثيا على صعيد التنقل.
وطالب عرامين السلطة الفلسطينية، بالعمل الجاد لوضع حد للوضع الذي بات لا يطاق في البلدة بفعل اعتداءات المستوطنين.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق للأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة خلال النصف الأول من عام 2026، غالبيتها بؤر رعوية، بينها أربع بؤر أُنشئت في المناطق المصنفة (ب).
وتوزعت البؤر الجديدة بواقع 13 بؤرة في محافظة الخليل، و9 في رام الله والبيرة، و8 في نابلس، و4 في بيت لحم، إلى جانب بؤر أخرى في محافظات مختلفة، في استمرار لسياسة فرض الوقائع على الأرض، التي ينفذها المستوطنون بدعم وحماية من جيش الاحتلال.
