الساعة 00:00 م
الثلاثاء 04 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.29 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"الصحة": النقص الدوائي ينذر بـ "كارثة إبادة صامتة" بغزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #نقص الأدوية #الوسطاء #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #انهيار المنظومة الصحية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #الحرمان الدوائي بغزة #واقع الأزمة الصحية بغزة #أدوية الأورام #نفاد الأدوية بغزة

عملية معقدة ونادرة

جرّاح عراقي يعيد بناء أنف في جبين مريض

حجم الخط
عملية جراحية معقدة
بغداد-وكالات

تمكن اختصاصي جراحة التجميل والترميم العراقي الدكتور ديار عبد الواحد -في مدينة السليمانية العراقية- من إعادة بناء أنف عامل تعرض لإصابة بالغة جراء صعقة كهربائية عالية الجهد، أدت إلى تلف نحو 99% من أنفه، في عملية جراحية نادرة ومعقدة.

وحسب وسائل إعلام عراقية، أوضح الدكتور عبد الواحد أن الحادث تسبب في حروق شديدة ألحقت أضرارا شبه كاملة بالأنف، ولم تترك أنسجة سليمة يمكن الاعتماد عليها لإعادة ترميمه مباشرة في موضعه الطبيعي.

وبعد إجراء الفحوص والتقييمات الطبية اللازمة، قرر الفريق الجراحي اللجوء إلى تقنية ترميمية متقدمة، تمثلت في تكوين أنف جديد باستخدام أنسجة جلد الجبهة، على أن يُنقل لاحقا إلى مكانه الطبيعي خلال مرحلة جراحية ثانية.

واختيرت الجبهة بسبب التشابه الكبير بين لون وخصائص جلدها والجلد الطبيعي للأنف، وهو ما يساعد على تحقيق نتيجة أفضل من الناحيتين الجمالية والوظيفية.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن الدكتور ديار عبد الواحد قوله "في المرحلة الأولى من العملية، قمنا بإنشاء الغطاء الخارجي للأنف، الذي يتكون من الجلد والعضلات. وفي المرحلة الثانية، قمنا بزراعة غضروف مأخوذ من القفص الصدري، مع إعادة بناء الحاجز الأنفي. أما الآن، فقد بدأنا المرحلة الثالثة من العملية، وهي إعادة بناء وتقويم الغطاء الداخلي للأنف".

وأضاف "بالنسبة إلى حالة المريض، أنقذناه من الناحية الاجتماعية والنفسية والصحية، فحالته مستقرة، ولله الحمد، وما زال يتمتع بصحة جيدة حتى الآن".

وأكد الطبيب أن هذه التقنية تُعد من الجراحات الترميمية الدقيقة والمعقدة، وتتطلب خبرة ومهارة عالية، خصوصا في الحالات التي يكون فيها فقدان الأنسجة شبه كامل.

وتُبرز العملية قدرة جراحات الترميم الحديثة على إعادة بناء أعضاء تعرضت لتلف بالغ، حتى في الحالات التي تبدو فيها الخيارات الجراحية محدودة للغاية.

وتُعد هذه العملية الثانية من نوعها على مستوى العالم بعد الصين، واختيرت الجبهة لما تتميز به من ملاءمة بيولوجية من حيث طبيعة الأنسجة وتطابقها مع أنسجة الأنف.