ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الإثنين، عدة خروقات جديدة واعتداءات في قرى وبلدات الجنوب اللبناني، تخللها عمليات قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام؛ لبنانية رسمية، إن الطيران الحربي المعادي (في الإشارة لطيران الاحتلال) شنّ بعد منتصف الليل غارة على مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، بصاروخي جو- أرض على المنطقة.
ونوهت إلى أن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية في بلدة بيوت السياد، بينما أطلقت قوات الاحتلال قنابل فوسفورية حارقة، تسببت باندلاع النيران في كروم الزيتون والصنوبر في بلدات يارون وهارون ومدينة بنت جبيل.
وأطلقت قوات الاحتلال فجر اليوم، نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه وادي حامول، قرب الناقورة. بالإضافة لتنفيذ عمليات نسف ضخمة وتفجير في بلدتي المنصوري ومجدل زون.
وأفادت "الوكالة الوطنية" بإصابة سيارة عنصر (عسكري) في الجيش اللبناني صودف مروره في منطقة الحمّام، خلال عمليات "تمشيط" بإطلاق نار في بلدة الخيام، من دون تسجيل أي إصابات.
ونفذت قوات الاحتلال عملية تفجير كبيرة، على 3 دفعات، وفقًا لـ "الوكالة اللبنانية"، في منطقتي مشاع المنصوري ومجدل زون، وقد سمع دوي الانفجارات في مدينة صور.
ولفتت الوكالة اللبنانية الرسمية النظر إلى أن قوات الاحتلال أحرقت كروم الزيتون في بلدة يارون في قضاء بنت جبيل.
ومنذ 2 آذار/ مارس 2026، تواصل قوات الاحتلال عدوانها العسكري على لبنان، ما أسفر عن استشهاد 4 آلاف و333 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و250 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
وتستمر "إسرائيل" باحتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات التي شهدتها المنطقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
