أُجلي، صباح اليوم الثلاثاء، 32 مريضًا من مرضى قطاع غزة لتلقي العلاج خارج القطاع، عبر معبر رفح البري (جنوبًا)، بتنسيق بين جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومنظمة الصحة العالمية.
وقال "الهلال الأحمر" في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم، إن طواقم الإسعاف والطوارئ في الجمعية شاركت في تنفيذ عملية إجلاء طبي لـ 32 مريضًا و50 مرافقًا، بإجمالي 82 شخصًا، لتلقي العلاج خارج قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
وأوضح "الهلال" أنه جرى تجهيز المرضى والمرافقين داخل مستشفى المواصي الميداني التابع للجمعية، حيث قدمت الطواقم الطبية والتمريضية والإسعافية الخدمات اللازمة لهم، قبل نقلهم عبر معبر رفح لاستكمال رحلة علاجهم خارج القطاع.
وأردف البيان: "تواصل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني جهودها الإنسانية لتسهيل وصول المرضى إلى المرافق الصحية المتخصصة، بما يضمن حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة".
والأحد الماضي، سافر 34 مريضًا و61 مرافقًا للعلاج خارج قطاع غزة، عبر معبر رفح البري جنوبي القطاع.
ووفقًا لآخر بيانات منظمة الصحة العالمية، فقد تم إجلاء 11,124 مريضًا، بينهم 5,835 طفلًا، برفقة 13,032 مرافقًا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى 23 شباط/ فبراير 2026.
وبيّنت "الصحة العالمية" أنه لا يزال أكثر من 18,500 مريض في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي عاجل لتلقي العلاج.
وأسفر إغلاق معبر رفح وبقية المعابر عن وقف دخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، في وقت يعاني فيه القطاع من أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الإمدادات الأساسي.
وأعاد الاحتلال فتح معبر رفح جزئيًا مطلع فبراير 2026، حيث سُمح بخروج مرضى وجرحى فلسطينيين من القطاع وعودة فلسطينيين إليه وفق شروط إسرائيلية وبعد الحصول على موافقات أمنية، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي دون المرور بـ "إسرائيل"، ويقع في منطقة ما زالت خاضعة لسيطرة قوات الاحتلال منذ مايو/ أيار 2024، بعدما أُعيد فتحه لفترات محدودة في مطلع عام 2025.
