أعلنت القوات المسلحة اليمنية (التابعة لحركة أنصار الله)، اليوم الخميس، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت تجمعات وتحشيدات عسكرية سعودية شرقي البلاد.
وأفادت القوات المسلحة في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" أن العملية العسكرية استهدفت مناطق الرويك، والعبر، والثنية، إضافة إلى معسكرات تابعة لـ "الفرقة الأولى والثالثة طوارئ" شرقي البلاد، باستخدام دفعات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وجاء في البيان العسكري أن العملية جاءت رداً على استمرار الحصار والعدوان، وبعد رصد تحشيدات عسكرية سعودية في مراحلها النهائية كانت تهدف للتصعيد ميدانياً.
وأكد البيان أن الضربات أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف المرتزقة، وتدمير وإحراق عدد من المعسكرات والمخازن والعتاد العسكري في منطقة الوديعة ومحيطها.
وحذّرت القوات المسلحة الجانب السعودي من تبعات أي تصعيد جديد، داعية اليمنيّين المتواجدين في تلك المعسكرات إلى المغادرة فوراً والعودة إلى مناطقهم، ومؤكدة استمرارها في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار" حتى رفع القيود المفروضة على البلاد.
ولم تصدر السلطات السعودية أي تعليق فوري على إعلان جماعة الحوثي، بشأن الهجوم أو مزاعمه.
ورغم الهدوء النسبي الذي تشهده اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022، لا تزال مواجهات متقطعة تندلع بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على صنعاء وعدد من المحافظات منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وتدعم السعودية، عبر تحالف دعم الشرعية في اليمن، القوات الحكومية، فيما تتهم أطراف دولية إيران بتقديم الدعم لجماعة الحوثي.
ومنذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، تصاعدت حدة التوتر في اليمن، وشهدت عدة جبهات أعنف مواجهات منذ عام 2022، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
وللمرة الأولى منذ عام 2022، أعلن تحالف دعم الشرعية في يوليو الماضي تنفيذ غارات على مواقع تابعة للحوثيين، فيما أعلنت الجماعة في المقابل مهاجمة مواقع حيوية داخل السعودية.
