نفذت طواقم الدفاع المدني في غزة ، اليوم الخميس، جولة ميدانية لمُعاينة ثمانية منازل مدمّرة بالكامل، يُعتقد بوجود جثامين نحو 170 شهيدًا تحت أنقاضها، وذلك ضمن جهود "مشروع انتشال الشهداء من تحت الأنقاض" المتواصل للتعامل مع آثار الدمار واستخراج رفات الضحايا.
وقال الدفاع المدني في بيان صحفي تلقته " وكالة سند للأنباء " أن اللجنة أطلعت عن قرب على حجم التدمير الذي لحق بالمباني الثمانية، ودراسة طبيعة الأنقاض والركام للوقوف على التحديات الميدانية والسبل الأنسب لفتح محاور العمل بأمان.
وأكد المشاركون خلال الجولة أن هذه المعاينة تأتي في إطار التنسيق الفني والهندسي لتحديد أولويات التدخل وتوفير المعدات اللازمة للبدء بعمليات البحث والانتشال، رغم الصعوبات الكبيرة وقلة والإمكانيات.
وتستمر الفرق الميدانية في عملها ضمن المشروع لاستخراج كافّة رفات الشهداء وتسليمهم لترتيب إجراءات الدفن الكريمة.
وتواصل طواقم الدفاع المدني والإسعاف عمليات انتشال الشهداء من المواقع المستهدفة في مختلف مناطق قطاع غزة، وسط صعوبات كبيرة ناجمة عن الدمار الواسع ونقص المعدات الثقيلة والإمكانات اللازمة للوصول إلى العالقين تحت الأنقاض.
وتُشير التقديرات إلى وجود نحو 15 ألف شهيد ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، دون تمكن طواقم الدفاع المدني أو الفرق الطبية من الوصول إليهم.
وشيع أهالي مدينة غزة قبل أيام ، 112 شهيدًا من عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة"عقب عمليات بحث مضنية استمرت لأسابيع تحت ركام مربع سكني كامل، كان الاحتلال قد دمره بأحزمة نارية مكثفة في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023.
