أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن ما تتعرض له سائر قرى وبلدات الضفة الغربية من عمليات هدم للمنازل وتهجير للشعب الفلسطيني "جرائم حرب ضد الإنسانية".
وقال القيادي في حركة "حماس"، محمود مرداوي، في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إن حكومة الاحتلال "الفاشية" تُنفذ تلك الجرائم بغرض كسر صمود وثبات الفلسطينيين وفرض مخططات الضم والتهجير.
ونبه "مرداوي" إلى ما تتعرض له قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، وسائر قرى وبلدات الضفة من عمليات هدم للمنازل وتهجير لأبناء شعبنا.
وشدد على أن إصدار الاحتلال عشرات أوامر الهدم والتهجير لأكثر من 100 عائلة فلسطينية في الولجة، "جزء من مخطط ممنهج يستهدف تطويق المنطقة كما الحال في كل محافظات الضفة".
وأردف: "لكن شعبنا أبقى وأقوى من كل هذه المخططات وهذا البطش".
وحذر من خطورة مضي الاحتلال في عدوانه على أرضنا وشعبنا في الضفة الغربية وتحديه السافر لكل التحذيرات الدولية، وهو ما سيزيد من حالة الغضب الشعبي والمقاومة بكافة أشكالها.
وأكمل: "ما ترتكبه حكومة الاحتلال المجرمة من مصادرة للأراضي وتهويد للمقدسات وتدمير لمقومات الحياة، لن يغير من هوية الأرض الفلسطينية ولن يمنح الاحتلال أي شرعية، بل سيزيد من إصرار شعبنا على الصمود والبقاء في أرضه وحمايتها".
ودعا، شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية، وخاصة في بيت لحم، إلى التصدي لمخططات ومشاريع الاحتلال الاستيطانية الخطيرة.
وأورد القيادي في حركة "حماس"، أن المقاومة والوحدة الوطنية حق وواجب لصون كرامة شعبنا وحماية أرضه ومقدساته.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وارتكب المستوطنون 798 اعتداءً، خلال الفترة المذكورة ذاتها، تسببت بارتقاء 7 شهداء برام الله ونابلس برصاص الميليشيات المسلحة، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
