تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الأحد، ارتكاب خروقات وانتهاكات جديدة لاتفاقية التهدئة وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة؛ تخللها عمليات إطلاق نار مُكثفة، بالإضافة لقصف مدفعي، في مختلف أنحاء القطاع.
وأصيب، مساء اليوم الأحد، طفل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي النجار وسط مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، فيما أصيب مواطن برصاص الاحتلال في منطقة الظهرة غربي المدينة.
كما أصيب مواطن مدني، بعد ظهر اليوم، برصاص قوات الاحتلال، إثر إطلاق نار عدواني استهدف محيط الكنيس بمواصي خان يونس.
وأورد سكان محليون أن مدفعية الاحتلال قصفت، مساء اليوم الأحد، المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
واستهدفت دبابات الاحتلال العسكرية، بعد ظهر اليوم، بإطلاق نار مُكثف، خيام النازحين في منطقة المواصي شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وسُمع دوي عدة انفجارات، صباح اليوم الأحد، في منطقة مواصي القرارة، شمال غرب مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، تزامنًا مع تصاعد أعمدة الدخان.
وأورد سكان محليون، أن مدفعية الاحتلال استهدفت صباح اليوم، شمال شرقي مخيم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة. بينما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه ساحل مدينة غزة.
وأطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بشكل مُكثف تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة، تزامنًا مع إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال العسكرية المتمركزة شرق حي التفاح، وإطلاق نار من طائرات "كواد كابتر".
وتجدد فجر اليوم الأحد، إطلاق النار المُكثف من الزوارق الحربية الإسرائيلية في بحر مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. بالإضافة لإطلاق نار آخر من قبل آليات الاحتلال العسكرية استهدف المناطق الجنوبية لخان يونس.
وذكر شهود العيان أن إطلاق نار كثيف جدًا من قبل جيش الاحتلال بالقرب من دوار بني سهيلا شرقي مدينة خانيونس، باتجاه منازل وخيام الأهالي.
وأشارت المصادر المحلية إلى أن إطلاق نار مكثف نفذته الدبابات الإسرائيلية العسكرية بمنطقة الشاكوش شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. بينما أطلقت دبابات الاحتلال النار صباح اليوم شمالي مدينة رفح تجاه خيام النازحين في المواصي.
ونبه مراسل "وكالة سند للأنباء"، نقلًا عن شهود العيان، إلى أن زوارق الاحتلال الحربية تُطلق النار بشكل مُكثف في بحر مدينتي رفح وغزة.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 304 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة في قطاع غزة، عبر سلسلة انتهاكات يتخللها قصف مدفعي واستهداف للخيام والمنشآت السكنية.
وأمس السبت، استشهد مواطن فلسطيني مدني وأصيب 10 آخرين، إثر ارتكاب قوات الاحتلال لـ 16 انتهاكًا لـ "هدنة غزة"، تخللها قصف مدفعي وإطلاق نار.
وأفادت معطيات فلسطينية رسمية صادرة عن وزارة الصحة، بأن إجمالي حصيلة الشهداء والجرحى منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025 الماضي، بلغ 1258 شهيدًا، و4139 إصابة.
وارتفعت الإحصائية التراكمية لعدد شهداء وجرحى العدوان العسكري وجريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ الـ 7 من أكتوبر 2023 على قطاع غزة إلى 73 ألفًا و386 شهيدًا، إلى جانب 174 ألفًا و250 مصابًا بجروح متفاوتة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل مواصلة قوات الاحتلال خرق اتفاق "التهدئة" باستهداف مستمر في مختلف أنحاء قطاع غزة، وسط تدهور متصاعد في الأوضاع الإنسانية وارتفاع المخاطر التي تهدد حياة المدنيين والنازحين.
وتستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي بخرق اتفاقية إنهاء الحرب العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والموقعة في الـ 10 من أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية.
وترتكب "إسرائيل" الخروقات في قطاع غزة، خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة الماضية 31 تموز/ يوليو 2026، حول التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".
