اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، منذ ساعات صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، عقب تأمين الحماية الأمنية الكاملة لهم من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في تصريح مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم، إن قرابة الـ 1195 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" اليهودي.
وأوضحت "الأوقاف" أن الاقتحامات جرت على شكل مجموعات متتالية من جهة "باب المغاربة" الخاضع لسيطرة إسرائيلية كاملة منذ العام 1967، ضمن سلسلة خروقات تتكرر خلال هذه الفترة.
من جانبها، أوردت محافظة القدس في تصريح مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء" أن عددًا من المستوطنين رفعوا علم الاحتلال قبالة مسجد قبة الصخرة، خلال فترة الاقتحامات الصباحية للأقصى.
وتشهد مدينة القدس، وخاصة المسجد الأقصى والبلدة القديمة، تصعيدًا في اقتحامات المستوطنين خلال الأعياد والمناسبات الدينية اليهودية، وسط دعوات من جماعات "الهيكل" المزعوم لتكثيف الاقتحامات.
وأمس الأربعاء، دنس 2468 مستوطنًا باحات "الأقصى" خلال اليوم الـ 5 مما يسمى "عيد العرش" اليهودي، فيما ضيقت قوات الاحتلال على دخول المصلين وسهلت اقتحامات المستوطنين وأداءهم الطقوس التلمودية.
ولفتت محافظة القدس، في تصريح سابق أمس الأربعاء، النظر إلى ارتفاع عدد المستوطنين الذين اقتحموا باحات المسجد الأقصى منذ بداية العام 2026 الجاري إلى 52,277 مستوطنًا. منوهة إلى تواصل الاقتحامات اليومية وتصاعد مظاهر الطقوس الدينية العلنية والانتهاكات داخل المسجد المبارك.
وتأتي اقتحامات اليوم في سياق تصعيد خلال أيام "عيد العرش"، إذ شهد ثاني أيام العيد اقتحام 1500 مستوطن للأقصى، وأداء طقوس وصلوات تلمودية، بينها "السجود الملحمي" والانبطاح الجماعي، إلى جانب إدخال "القرابين النباتية".
وفي ثالث أيام العيد، اقتحم 1731 مستوطنًا المسجد الأقصى، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية في باحاته، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية في محيط البلدة القديمة.
واقتحم 1462مستوطنًا باحات الأقصى، في اليوم الرابع لـ "العيد"، وأدوا طقوسًا تلمودية داخل باحات المسجد، تضمنت التصفيق والغناء، إلى جانب جولات استفزازية، وسط حراسة مشددة من عناصر شرطة الاحتلال.
