توفي سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، دياب اللوح، اليوم الأحد، في العاصمة المصرية "القاهرة"، عن عمر ناهز الـ 68 عامًا، عقب صراع مع المرض، وفق مصادر رسمية وعائلية.
ونعت الرئاسة الفلسطينية، السفير "اللوح"، مشيدة بمسيرته الوطنية والدبلوماسية، وإخلاصه في خدمة فلسطين والدفاع عن حقوق شعبها.
وانخرط "اللوح" في العمل الوطني الفلسطيني منذ صباه، وخاض مسيرة نضالية طويلة، تخللها اعتقاله في سجون الاحتلال خلال شبابه، بوصفه أحد أسرى الحركة الوطنية الفلسطينية.
وتدرج في العمل التنظيمي داخل حركة "فتح"، قبل أن يتولى مهامًا دبلوماسية رسمية، حيث عُين سفيرًا لدولة فلسطين لدى الصين وموريتانيا، ثم لدى مصر لعدة سنوات.
وأدى خلال عمله في القاهرة دورًا دبلوماسيًا وسياسيًا، خصوصًا في الملفات المرتبطة بقطاع غزة، وشارك في التنسيق مع القيادة المصرية بشأن قضايا القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية.
وأكد "اللوح" في مواقف عدة أهمية الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، ورفض مخططات التهجير، كما شارك في فعاليات ومؤتمرات عربية ودولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق استقلاله.
وأشاد الرئيس محمود عباس بمناقب الفقيد ومسيرته، مشيرًا إلى إخلاصه وتفانيه وتسامحه وقربه من أبناء شعبه وحرصه على جمع الكلمة وتغليب المصلحة الوطنية.
وتقدم عباس بالتعازي إلى عائلة اللوح وذويه، وأبناء الشعب الفلسطيني، وأبناء حركة "فتح" والحركة الوطنية، وأسرة السفارة الفلسطينية في مصر، ورفاق دربه ومحبيه، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله الصبر والثبات.
