الساعة 00:00 م
الأحد 09 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.05 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

8 آلاف حالة بتر أطراف بغزة بسبب حرب الإبادة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مبتورو الأطراف #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #بتر الأطراف #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #حالات البتر #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #حالات بتر الأطراف #تصاعد حالات البتر #بتر الأطراف بغزة #مستشفى حمد للأطراف بغزة

الاحتلال يضع حجر أساس مستوطنة جديدة قرب جنين

نتنياهو يرفض خارطة "مجلس السلام" ويتمسك بـ "نزع سلاح حماس"

شاطئ بلا معايير سلامة.. كيف تحوّل بحر غزة من متنفس إلى قنبلة وبائية؟

25% منهم أطفال و12.5% نساء..

8 آلاف حالة بتر أطراف بغزة بسبب حرب الإبادة

حجم الخط
طفلة مبتورة الأطراف بغزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

أعلن مدير مستشفى حمد للأطراف الصناعية بغزة، حمد نعيم، اليوم الأحد، عن ارتفاع عدد حالات بتر الأطراف جراء حرب الإبادة المتواصلة إلى 8 آلاف شخص، مؤكدًا أن الأطفال والنساء يشكلون النسبة الأكبر من الضحايا.

وأوضح "نعيم" بتصريحات وصلت "وكالة سند للأنباء" أن الأطفال يشكلون 25% من إجمالي حالات البتر، فيما تبلغ نسبة النساء 12.5%، مما يعكس حجم الاستهداف المباشر والفئات الأكثر تضررًا من العدوان المستمر.

وأكد مدير المستشفى استمرار منع الاحتلال لدخول أي مواد خام مخصصة لتصنيع الأطراف الصناعية إلى قطاع غزة منذ بدء الحرب، مما تسبب في شلل عمليات التصنيع.

وأشار إلى أن المستشفى لم يتمكن سوى من تركيب 135 طرفًا صناعيًا فقط خلال الفترة الماضية، وذلك بالاعتماد الكلي على المخزون الذي كان متوفرًا قبل العدوان.

وكشف "نعيم" عن وجود نحو 600 مريض أنهوا كافة مراحل التأهيل وأصبحوا جاهزين لتركيب الأطراف، لكنهم ينتظرون السماح بإدخال المستلزمات اللازمة لاستكمال علاجهم.

وشدد على أن احتياجات آلاف المصابين تتجاوز قدرة المراكز الحالية، مؤكدًا أن معالجتهم قد تستغرق سنوات طويلة حتى لو فُتحت المعابر، ما لم يُقدَّم دعم عاجل بالمواد والكوادر المختصة.

حالات بتر الأطراف بغزة.. كارثة إنسانية متفاقمة

وفي مايو/ أيار الماضي، حذر المسؤول الإعلامي بمركز الأطراف الاصطناعية وشلل الأطفال بغزة، حسني مهنا، من كارثة إنسانية غير مسبوقة تتمثل بتصاعد حالات البتر بغزة والتي طالت 5 آلاف شخص، ما يترجم عمق المأساة.

وشدد  "مهنا" على أن عملية تركيب الأطراف الصناعية لا تتوقف عند توفير الطرف فحسب، بل تحتاج إلى تقييم طبي دقيق، وعلاج طبيعي مكثف، وبرامج تأهيل كاملة، وهو ما يصعب توفيره بالقطاع بسبب انهيار المنظومة الصحية.

وأشارإلى أن موجات النزوح القسري المتكررة، وتدمير البنية التحتية للطرقات، وأزمة المواصلات الحادة الناجمة عن منع دخول الوقود، باتت عوائق رئيسية تمنع وصول الجرحى والمبتورين لمراكز العلاج والتأهيل المتبقية.

وبحسب أحدث معطيات وزارة الصحة الفلسطينية، حتى مايو/ أيار الماضي،  فقد تم تسجيل نحو 6 آلاف حالة بتر تحتاج إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد، و25% من إجمالي حالات البتر هم من الأطفال الذين يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قدّرت في تقرير سابق عدد حالات بتر الأطراف في القطاع خلال العام الأول من الحرب بما يتراوح بين 3,105 و4,050 حالة، ووصفتها بـ "المغيرة للحياة"، وتشمل كذلك إصابات الدماغ والنخاع الشوكي والحروق الشديدة.

ووفق آحر معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، تراجعت خدمات التأهيل في قطاع غزة بنسبة 62% نتيجة الدمار الواسع ونقص المعدات والإمكانات، ولم يعد يوجد مركز تأهيل يعمل بكامل طاقته بغزة.