حذّر العاهل الأردني عبد الله الثاني من خطورة التصعيد الإسرائيلي في المنطقة، داعياً إلى تهدئة شاملة تضمن أمن الدول العربية.
جاء ذلك وفق بيان للديوان الملكي الأردني، اليوم الثلاثاء، خلال استقبال عبد الله الثاني في قصر الحسينية بعمان وفداً من مساعدي أعضاء الكونغرس الأمريكي.
ونبه العاهل الأردني من خطورة الإجراءات أحادية الجانب ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وضم الأراضي، وتوسيع الاستيطان، مؤكداً ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
وتأتي المباحثات في إطار جهود أردنية متواصلة لخفض التوتر الإقليمي، والدفع نحو أفق سياسي يحقق الاستقرار ويلزم بالقرارات الدولية ذات الصلة.
وشهدت عمّان الأربعاء مشاورات عربية ثنائية بشأن خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والتطورات في فلسطين وليبيا.
وجرت المشاورات على هامش اجتماع استضافته عمّان لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس المحتلة، بمشاركة وزراء خارجية تركيا وإندونيسيا وباكستان وماليزيا.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس.
ويبلغ عدد المستوطنين نحو 750 ألفاً، يقيمون في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها شرق القدس وسط اعتداءات تستهدف تهجير الفلسطينيين قسراً.
وتشمل الاعتداءات القتل والاعتقال، وهدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد، وتجريف الأراضي الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير الفلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
