هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، منزلًا فلسطينيًا في حي بئر أيوب ببلدة سلوان جنوب مدينة القدس المحتلة.
وقالت محافظة القدس في تصريح مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن جرافات الاحتلال هدمت منزل المقدسي محمد محمود الرويضي، بحجة البناء دون ترخيص.
واقتحمت جرافات بلدية الاحتلال المنطقة، وسط انتشار لقوات الشرطة، وفرضت طوقًا أمنيًا حول المنزل قبل تنفيذ عملية الهدم، وفقًا لمصادر محلية.
وتأتي العملية ضمن سياسة هدم المنازل في القدس، التي تنفذها سلطات الاحتلال بذريعة عدم الحصول على تراخيص البناء.
وتواجه العائلات المقدسية قيودًا واسعة على إصدار تراخيص البناء، ما يدفعها إلى البناء دون ترخيص لتلبية احتياجاتها السكنية.
ويشهد حي بئر أيوب وسلوان يشهدان ضغوطًا متواصلة، تشمل هدم المنازل والتضييق على السكان، في ظل مشاريع استيطانية وسياحية تستهدف المنطقة.
ويأتي هدم منزل الرويضي في سياق استهداف متكرر لعائلات في سلوان، إذ هدمت آليات الاحتلال خلال أشهر سابقة من العام الجاري منازل ومنشآت لعائلة الرويضي في حي البستان.
وتقع سلوان بمحاذاة المسجد الأقصى والبلدة القديمة، ما يجعلها محورًا لمشاريع استيطانية وسياحية، بينها مشاريع مرتبطة بما يسمى "مدينة داود" و"الحدائق التوراتية".
وتسعى سلطات الاحتلال، إلى تغيير طابع المنطقة عبر التضييق على السكان الفلسطينيين وإزالة منازلهم لصالح مشاريع استيطانية وسياحية.
ويواجه سكان سلوان أيضًا أوامر بهدم منازلهم بأيديهم، لتجنب تكاليف الهدم التي تفرضها بلدية الاحتلال في حال تنفيذها بواسطة آلياتها.
ويربط مقدسيون وباحثون عمليات التهجير الحالية بتاريخ تهجير عائلات مقدسية خلال نكبة 1948 ونكسة 1967، محذرين من موجة جديدة من الاقتلاع.
