أدّى عشرات المستوطنين المتطرفين، صباح اليوم الخميس، طقوسًا تلمودية في باحات المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة، بحماية أمنية مُشددة ومرافقة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأوردت مصادر مقدسية أن 584 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الخميس، عشية مطلع "الشهر العبري".
ومطلع الشهر العبري؛ هو أول يوم أو يومان من بداية كل شهر جديد في التقويم اليهودي القمري الشمسي، وغالبًا ما يرتبط في السياق الميداني والتقارير المحلية بتصعيد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.
وقالت محافظة القدس، في تصريح مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن مستوطنين أدّوا طقوسا تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة في المسجد الأقصى.
وأضافت "المحافظة"، أن المتطرف يهودا غليك اقتحم "الأقصى" رفقة العشرات من المستوطنين المتطرفين؛ والذين أدوا طقوسًا تلمودية، أبرزها الانبطاح في باحات المسجد الشرقية.
واقتحم عشرات المستوطنين، منذ ساعات صباح اليوم، باحات المسجد الأقصى من جهة "باب المغاربة"، عقب تأمين الحماية الكاملة لهم من قبل القوات الإسرائيلية المسلحة.
ونبهت مصادر مقدسية إلى أن المستوطنين تجولوا في باحات الأقصى وتلقوا شروحات حول "الهيكل المزعوم". لافتة النظر إلى أن شرطة الاحتلال فرضت إجراءات أمنية على أبواب المسجد.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال تقوم بإيقاف مركبات ودراجات الفلسطينيين، وتدقق في هويات أصحابها قرب باب الأسباط بالقدس.
وتشهد باحات المسجد الأقصى المبارك اقتحامات متكررة وشبه يومية من قبل مجموعات استيطانية متطرفة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وسُجلت سلسلة اقتحامات واسعة خلال الأيام الأخيرة من شهر أغسطس 2026 عبر "باب المغاربة" لباحات المسجد الأقصى، تخللتها جولات استفزازية وأداء طقوس تلمودية.
