رجحت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية حدوث "تفكك وانشقاقات" داخل حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة الحالية بنيامين نتنياهو. منوهة إلى أن التغييرات في الانتخابات التمهيدية الـ "برايمرز" للحزب أثارت حالة إحباط بين أعضاءه.
وقالت الصحيفة: "تثير التغييرات في الانتخابات التمهيدية (برايمرز) والمقاعد المحجوزة في قائمة الليكود حالة من الإحباط بين أعضاء الكنيست والمرشحين".
وأثار قرار منع أعضاء الكنيست والوزراء ونواب الوزراء الحاليين والسابقين من التنافس على المقاعد المخصصة للمناطق، خلال الأسابيع الأخيرة، غضبًا وإحباطًا كبيرين في أوساط وزراء ونواب الليكود، إذ يُتوقع ألا يكون معظمهم ضمن قائمة الحزب المقبلة.
ونوهت معاريف: "توجّه بعض أعضاء الليكود إلى مقربين من جلعاد إردان لاستطلاع إمكانية الانضمام إلى حزب الوحدة الجديد".
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مقربين من إردان قوله إن كل من ينضم إلى حزب الوحدة سيكون مطالبًا بالالتزام بالمبادئ الأساسية للحزب.
وكان جلعاد إردان، قد أعلن الأسبوع الماضي عن تأسيس حزب "الوحدة" برئاسته، إلى جانب عضو الكنيست يولي إدلشتاين.
وتوجّه عدد من أعضاء الكنيست الحاليين والمرشحين في انتخابات الليكود التمهيدية، ممن يشعرون بخيبة أمل من المقاعد التي يحجزها نتنياهو ومن تغيير طريقة الانتخابات التمهيدية، إلى شخصيات مقربة من إردان، واستفسروا عن إمكانية الانضمام إلى الحزب الجديد، وفقًا لـ "معاريف".
وتابعت: "تشجّع هؤلاء أيضًا بنتائج استطلاع أجرته صحيفة معاريف بواسطة معهد أغام، خلال الأسبوع الأخير، أظهر أن 14% من ناخبي الليكود يقولون إن هناك احتمالًا كبيرًا بأن يصوّتوا لحزب الوحدة بزعامة إردان".
وبحسب مصادر مطلعة، يدرس المقربون من إردان هذه التوجهات، لكنهم أوضحوا أن كل من يرغب في الانضمام إلى الحزب يجب أن يلتزم بمبادئه الأساسية.
وبيّن المقربون من رئيس حزب الوحدة الجديد، أن مبادئه هي؛ عدم المشاركة في أي حكومة ضيقة، العمل على تجنيد حقيقي للحريديم (اليهود المتدينين المتشددين) في الجيش الإسرائيلي، وإقرار الخدمة الوطنية للعرب.
من جانبه، ردّ حزب "الوحدة" على التقرير الذي نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بالقول: "لن نعلّق على أمور تُقال في محادثات مغلقة".
وفي الـ 28 من تموز 2026، صادق مؤتمر حزب الليكود، بأغلبية واسعة، على منح رئيس الحزب بنيامين نتنياهو ثمانية مقاعد "مضمونة" في قائمة الحزب للانتخابات المقبلة.
وتُعيد هذه الخطوة تشكيل تركيبة القائمة وتقليص فرص عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست الحاليين في الحفاظ على مواقعهم.
وبموجب الصيغة الجديدة، تُمنح المقاعد المضمونة في المواقع: الثالث، الخامس، التاسع، الحادي عشر، الخامس عشر، الثامن عشر، السادس والعشرين، والتاسع والعشرين، ما يعني أن عشرات الوزراء وأعضاء الكنيست سيتنافسون على عدد محدود من المقاعد المتقدمة المؤهلة لدخول البرلمان.
