أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، مواطنًا فلسطينيًا بوقف العمل في مبنى سكني قيد الإنشاء بمنطقة المريج في بلدة دير بلوط، غربي مدينة سلفيت، شمالي الضفة الغربية، بذريعة البناء دون ترخيص.
وقال رئيس بلدية دير بلوط، جهاد قاسم، اليوم الأحد، إن الإخطار استهدف مبنى المواطن محمد مصلح قاسم، ويأتي ضمن سياسة تضييق متواصلة على سكان البلدة.
وأضاف قاسم أن سلطات الاحتلال تسعى إلى منع المواطنين من استثمار أراضيهم والبناء عليها، وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأشار إلى أن الإجراء يتزامن مع تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، التي تستهدف أراضي البلدة وممتلكات المواطنين.
وتشهد دير بلوط منذ أشهر إجراءات مماثلة، شملت إخطارات بوقف البناء واستهداف منشآت وبنى تحتية في البلدة.
وفي فبراير/ شباط الماضي، سلّمت قوات الاحتلال 5 إخطارات بوقف بناء منشآت تجارية، بالتزامن مع تجريف جدران استنادية وتخريب شبكة الكهرباء وبئر مياه، وفق مصادر محلية.
وتحاصر البلدة مستوطنات عدة، بينها "بدوئيل" و"ليشم"، فيما سبق للاحتلال أن أصدر قرارات بوضع اليد على عشرات الدونمات من أراضيها.
وأُخلي أكثر من 100 دونم مزروعة بالزيتون والتين في منطقة "ظهر الرجل" شمال غرب البلدة، بذريعة عسكرية.
وتتركز الإجراءات الإسرائيلية في مناطق مصنفة "ج"، التي تخضع لسيطرة الاحتلال وفق اتفاق أوسلو، وتشمل إخطارات وقف البناء والهدم ومصادرة الأراضي.
وتُعد سلفيت من أكثر محافظات الضفة الغربية تعرضاً للتوسع الاستيطاني، فيما تشكل دير بلوط موقعاً جغرافياً مهماً في الجهة الغربية للمحافظة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال 80 عملية هدم خلال تموز/يوليو الماضي، طالت 165 منشأة، بينها 88 منزلاً، كما سلّمت 34 إخطاراً آخر بالهدم.
وتأتي إخطارات وقف البناء والهدم ضمن إجراءات متصاعدة تستهدف منازل ومنشآت الفلسطينيين، بذريعة عدم الترخيص، وسط اتهامات بمحاولة فرض وقائع ديمغرافية جديدة في الضفة الغربية.
