حذّر رئيس بلدية عرابة، أحمد عارضة، من تصاعد اعتداءات المستوطنين. مشيرًا إلى توثيق 7 إلى 11 اعتداءً يوميًا في البلدة ومحيطها التي تقع جنوب غرب مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال "عارضة"، في تصريحات إذاعية تابعتها "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، إن أصحاب نحو 1500 دونم مزروعة بالزيتون غربي عرابة لم يتمكنوا من الوصول إليها منذ 7 أكتوبر 2023، بسبب اعتداءات المستوطنين وإجراءات جيش الاحتلال.
وأضاف أن إقامة بؤرة استيطانية جديدة غرب بلدة عرابة فصلت البلدة عن مساحات واسعة من سهولها وأراضيها الزراعية. موضحًا أن ذلك فاقم معاناة المزارعين، وقيّد قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم واستثمارها.
وأشار رئيس بلدي عرابة إلى وجود معسكر لجيش الاحتلال شرق البلدة، مؤكدًا أن انتشار القوات والمستوطنين حول عرابة يزيد المخاطر على السكان.
وتقع البؤرة الجديدة، وفق معطيات محلية، غرب عرابة، وتستهدف التوسع باتجاه سهل البلدة وفصلها عن امتدادها الزراعي.
وتحاصر عرابة من ثلاث جهات، إذ يوجد معسكر لجيش الاحتلال شرقًا، بينما تنتشر البؤر الاستيطانية ومستوطنة "دوتان" غربًا وشمالًا، وسط مخاوف من امتداد الحصار جنوبًا باتجاه فحمة.
وفي أغسطس الجاري، تلقت البلدية إخطارات بإزالة الأشجار والغطاء النباتي عن 223 دونمًا، تمتد من كفيرت إلى محطة عرابة وصولًا إلى الزاوية وعنزة.
وتتراوح المنطقة المستهدفة بعمق 50 إلى 100 متر على طول الشارع الرئيسي، بما يحد من الامتداد العمراني والزراعي الفلسطيني.
كما اقتحمت قوات الاحتلال منطقة "الرأس الشمالي"، واستولت على منزل المواطن حازم شفيع حماد وحولته إلى ثكنة عسكرية. وتزامن ذلك مع إغلاق محطة عرابة وشارع يعبد، ما أدى إلى تعطيل حركة المركبات.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون 3488 اعتداءً خلال النصف الأول من عام 2026، أسفرت عن استشهاد 17 فلسطينيًا.
وشملت الاعتداءات مهاجمة القرى، والاعتداء على السكان، وإحراق المنازل، وإطلاق النار، والاستيلاء على أراضٍ، وإقامة بؤر استيطانية.
وقالت الهيئة إن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 2256 اعتداءً في الضفة الغربية خلال تموز/ يوليو الماضي، بينها 798 اعتداءً نفذه مستوطنون.
