الساعة 00:00 م
الأحد 16 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4 جنيه إسترليني
4.17 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.42 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"حماس" تلتقي وزير المخابرات المصرية في القاهرة

نابلس.. بلدة قصرة تعيش حصارًا مشددًا واعتداءات المستوطنين محمية بالاحتلال

الاحتلال يُعيد جثمان شهيد من سنجل الخميس القادم

حديث خاص مع رئيس بلدة قصرة..

خاص نابلس.. بلدة قصرة تعيش حصارًا مشددًا واعتداءات المستوطنين محمية بالاحتلال

حجم الخط
مستوطنون يحاصرون منزل في قصرة
نابلس - وكالة سند للأنباء

تعيش بلدة قصرة جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية منذ أسبوع حالة حصار مشدد، يترافق مع قطع المياه والكهرباء وإغلاق عدد من الطرق، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة للمستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم الوادي، لـ "وكالة سند للأنباء"، أن قوات الاحتلال سيطرت على أحد المنازل وحولته إلى ثكنة عسكرية، بينما أغلقت الجرافات الإسرائيلية الطرق المؤدية إلى منطقة جبل رأس العين، وسط تواجد مستمر للمستوطنين في محيط البلدة.

وأكد الوادي، أن ما يجري لا يمكن فصله عن اعتداءات المستوطنين المتصاعدة ورعاية الاحتلال لها، بهدف تقطيع الأشجار، والاستيلاء على الأراضي، وسرقة المواشي.

وأشار إلى أن الأهالي يواجهون خطراً مباشراً كلما حاولوا الدفاع عن ممتلكاتهم، لافتاً إلى أن قصرة قدمت 11 شهيداً؛ ثمانية منهم منذ السابع من أكتوبر، بينهم ستة شهداء ارتقوا في يوم واحد.

وشدد أن هذه الإجراءات تأتي في سياق تصعيد يستهدف الأرض والسكان لدفعهم بعيداً عن أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.

ويترافق هذا التصعيد مع حملة أوسع تشنها سلطات الاحتلال بحق مناطق متعددة في الضفة الغربية بذريعة فتح طرق جديدة.

وفي السياق ذاته، وصف داوود صلاح، من سكان عزبة أبو آدم في سلفيت، ما يجري في المنطقة بأنه "حرب طرق إلتفافية"، تُستخدم كأداة لانتزاع المزيد من الأراضي وفرض السيطرة وتغيير الواقع الجغرافي.

وأوضح صلاح لـ "وكالة سند للأنباء" أن شق الطرق الجديدة لا يقتصر على مسارات المركبات، بل يترافق مع قضم مساحات واسعة من الأراضي، واقتلاع وتجريف أشجار الزيتون، وفرض قيود على وصول المزارعين إلى ممتلكاتهم لربط البؤر الاستيطانية ببعضها.

وأكد أن هذه الطرق تقطع أوصال التجمعات الفلسطينية وتعزل الأراضي الزراعية، مما يهدد مصدر رزق عشرات العائلات، ويمتد خطره ليجعل المناطق المحيطة عرضة لمزيد من السيطرة والتوسع الاستيطاني، محذراً من أن هذه السياسات تفرض واقعاً جديداً يصعب تغييره مستقبلًا.

وحذرت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان الأربعاء الماضي، من أن ما يجري في قصرة يأتي في سياق تصاعد "التطهير العرقي" في الضفة الغربية.

كما حذرت الأمم المتحدة من أن عنف المستوطنين والاعتداءات التي يرتكبونها في الضفة الغربية بلغ "مستوى جديدًا وخطيرًا"، داعية "إسرائيل" إلى حماية الفلسطينيين ومنع ترهيبهم وتهجيرهم.