أكد النائب الأول للرئيس الإيراني ،محمد رضا عارف، التزام طهران بالقوانين الدولية وعدم تنازلها عن حقوقها الوطنية، مشددا على ضرورة الحفاظ على مكتسبات البلاد في الحرب الأخيرة ولا سيما في إدارة مضيق هرمز.
وأوضح رضا عارف، أن "العدو" يسعى لتعويض هزيمته العسكرية بخوض حرب اقتصادية، ما يفرض على الحكومة الإيرانية التصدي لهذه التوجهات عبر إعداد خطط وبرامج مناسبة.
أشار رضا عارف إلى أنه على الرغم من التفوق المالي للأعداء في الجبهة الاقتصادية، فإن تجربة الحربين المفروضتين الأخيرتين أثبتت إمكانية التغلب عليه بالتمسك بالوحدة الوطنية.
ودعا النائب الأول للرئيس الإيراني إلى تغليب المصلحة الوطنية وتجاوز النظرات الحزبية والفئوية، مشددا على ضرورة تشديد الرقابة الميدانية على الأسواق لمواجهة الجشع والغلاء والاحتكار بصرامة.
وأوضح رضا عارف أن مقر الرقابة المركزي سيبدأ نشاطه بالتوعية والإرشاد أولا، قبل الانتقال إلى تطبيق الإجراءات القانونية الحازمة بحق المخالفين.
لفت النائب الأول للرئيس الإيراني إلى أن ارتفاع الأسعار بات يشكل وضعا يؤرق المواطنين، مؤكدا أن استراتيجية العدو تعتمد على استغلال موجات الغلاء لإثارة الفوضى الاستهلاكية.
وأضاف أن قفزات الأسعار المرتبطة بالإصلاحات الهيكلية قد انتهت بالفعل، إلا أن الآثار النفسية المترتبة على موجة الغلاء تتطلب احتواء سريعا.
وجدد النائب الأول للرئيس الإيراني التأكيد على أن تحسين المعيشة يمثل أولوية قصوى للحكومة، موضحا أن خطة العامين المقبلين ترتكز على كبح التضخم وتحسين القدرة الشرائية للسلع الأساسية.
وأكد رضا عارف استمرار الاجتماعات الخاصة بزيادة مخصصات البطاقة التموينية الإلكترونية لدعم الشرائح الأكثر احتياجًا، داعيًا إلى الاستعداد التام لجميع السيناريوهات.
وحذر النائب الأول للرئيس الإيراني من محاولات العدو إثارة السخط الاجتماعي، مشددا على أهمية تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص الذي سانَد الدولة خلال الحربين الأخيرتين.
