الساعة 00:00 م
الإثنين 17 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4 جنيه إسترليني
4.17 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.42 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"الإعلامي الحكومي" يطلق نداء لإنقاذ 2.15 مليون نازح بغزة

الاحتلال يهدم منازل لعائلة أبو قرشين في رهط

حجم الخط
الهدم في رهط
النقب - وكالة سند للأنباء

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منزلين ومنشأة سكنية لعائلة أبو قرشين في مدينة رهط بالنقب، وسط أزمة سكن وتضييق متواصل على السكان.

وقال المواطن علي عطية أبو قرشين إن السلطات هدمت منزلين و"معرشًا"، مشيرًا إلى أن العائلة بنت منازلها منذ عام 1987، إلا أنها تعرضت للهدم مرات عدة، قبل أن يعاد بناؤها مجددًا.

وأضاف أن نحو 70 منزلًا تابعة للعائلة تؤوي قرابة 500 شخص، معتبرًا أن عمليات الهدم تهدف إلى تشريد السكان، في ظل غياب حلول تخطيطية وسكنية تتيح لهم البقاء في أراضيهم. وانتقد عدم حضور أي مسؤول من البلدية أو القيادات العربية إلى موقع الهدم.

وتأتي عمليات الهدم في رهط بالتزامن مع تصاعد هدم المنازل والمنشآت في النقب، بما يشمل بلدات معترفًا بها وقرى عربية غير معترف بها.

وخلال السنوات الأخيرة، طالت عمليات الهدم عشرات المنازل والمنشآت في رهط وبلدات وقرى أخرى بالنقب، فيما أشارت معطيات أوردها تقرير لـموقع "عرب 48" في شباط/فبراير 2026 إلى أن عمليات الهدم خلال عام 2025 شملت أكثر من 5 آلاف منزل ومبنى.

وتتركز نسبة كبيرة من عمليات الهدم في القرى غير المعترف بها، حيث يواجه السكان أوامر هدم متكررة بذريعة البناء دون ترخيص، في وقت تفتقر فيه هذه القرى إلى الاعتراف الرسمي والمخططات الهيكلية التي تنظم البناء وتوفر الخدمات الأساسية.

ولا تقتصر أزمة التخطيط والسكن على القرى غير المعترف بها، إذ تواجه البلدات في مناطق مختلفة من البلاد نقصًا مزمنًا في الأراضي والمخططات السكنية، الأمر الذي يدفع السكان إلى البناء دون تراخيص، ويعرض منازلهم لاحقًا لأوامر الهدم والغرامات والإجراءات القضائية.

وفي النقب، تتداخل قضية هدم المنازل مع الخلاف المستمر حول ملكية الأراضي ومستقبل التجمعات، إذ تتهم قيادات فلسطينية السلطات الإسرائيلية باستخدام أوامر الهدم والتهجير لدفع السكان نحو مناطق محددة، بالتزامن مع مخططات توسع استيطاني على أراضٍ يقول السكان العرب إن لهم حقوقًا فيها.

وسبق أن هدمت سلطات الاحتلال في آب/أغسطس 2025، 17 منزلًا لعائلة أبو قرشين في رهط، ما أدى إلى تشريد عشرات الأسر، وفق مصادر في النقب.

وتطالب القيادات السياسية والبلدية، الاحتلال الإسرائيلي بوقف عمليات الهدم، وإقرار حلول تخطيطية حقيقية، وتوسيع مسطحات البناء والمصادقة على المخططات الهيكلية، معتبرة أن معالجة أزمة السكن لا تكون عبر الهدم والغرامات، وإنما من خلال توفير الأراضي والتخطيط الملائم للسكان.