واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 313 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة، مرتكبة المزيد من الانتهاكات والاعتداءات في مختلف مناطق القطاع.
وتستمر قوات الاحتلال بخرق اتفاقية الهدنة خلافًا للمحادثات والجولات التفاوضية والجهود الدبلوماسية المتواصلة في العاصمة المصرية "القاهرة" بين الوسطاء وفصائل المقاومة و"مجلس السلام"؛ الذي التقى نتنياهو مؤخرًا رفقة المبعوث الأمريكي للمنطقة جاريد كوشنير.
وارتكبت قوات الاحتلال، منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء، 7 خروقات جديدة لـ "هدنة غزة"؛ تنوعت بين قصف مدفعي وإطلاق نار، تزامنًا مع تحليق للطيران الإسرائيلي المُسيرة في أجواء قطاع غزة، أدت لارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين.
واستشهد ستة فلسطينيين بينهم طفل وأصيب 14 آخرون، مساء اليوم الثلاثاء، جراء استهداف مقهى في ميناء الصيادين غرب مدينة غزة.
وذكرت مصادر محلية، أنه تم نقل إصابات، بينها حالات حرجة، إلى مستشفى الشفاء، فيما سقط عدد آخر في حوض الميناء، وجرى انتشالهم.
والشهداء هم: عز الدين سالم ديب، وجهاد محمد حمدي المصري، ومحمد حمدي أحمد المصري، وعصام محمد موسى مرتجى، ومحمد فتحي حسين ناصر، وصامد سمير حرب أبو حبل.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي، صباح اليوم، المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة. بينما أطلقت الآليات العسكرية التابعة للاحتلال النار قبل ظهر الثلاثاء، النار جنوبي المدينة.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" إن آليات الاحتلال الإسرائيلي تُطلق النار قرب وادي غزة وشارع صلاح الدين شمال مخيم البريج للاجئين والنازحين، وسط قطاع غزة.
وأطلقت آليات الاحتلال العسكرية، النار بشكل مُكثف، فجر اليوم، شمال شرقي مدينة خانيونس، جنوبي القطاع، بينما ذكر سكان محليون أن الرصاص الإسرائيلي خيام ومنازل المواطنين في مدينة حمد السكنية ومحيطها ومنطقة خان يونس البلد.
ونفذت قوات الاحتلال، فجر الثلاثاء، عملية نسف طالت منازل ومنشآت المواطنين في منطقة جنوب شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأوردت مصادر محلية أن دوي انفجارات سُمعت، تزامنًا مع إطلاق نار مُكثف من قبل دبابات الاحتلال في المناطق الشرقية لمدينة غزة. لافتة النظر إلى أن آليات إسرائيلية عسكرية أطلقت النار صباح اليوم تجاه شرقي المدينة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل مواصلة قوات الاحتلال خرق اتفاق "التهدئة" باستهداف مستمر في مختلف أنحاء قطاع غزة، وسط تدهور متصاعد في الأوضاع الإنسانية وارتفاع المخاطر التي تهدد حياة المدنيين والنازحين.
وترتكب "إسرائيل" الخروقات في قطاع غزة، خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة 31 تموز/ يوليو 2026، حول التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".
وتخرق قوات الاحتلال اتفاقية إنهاء الحرب العدوانية والإبادة الجماعية في قطاع غزة؛ والتي وُقعت يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية.
وأمس الإثنين، أُعلن عن استشهاد مواطن مدني متأثرًا بجروح سابقة أصيب بها، بينما أصيب أكثر من 4 آخرين في 13 خرقًا إسرائيليًا لـ "هدنة غزة"؛ تخللها قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار.
