الساعة 00:00 م
الأربعاء 19 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.05 جنيه إسترليني
4.22 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
2.99 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

تحذير من خطورة إدخال "السيدور" اليهودي للمسجد الأقصى

141 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى

"مُبـاشـر".. 10 شهـداء وعدة إصابات في 13 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هدنة غزة"

"الصحة": 20500 مريض بغزة بحاجة ماسة للعلاج بالخارج

حجم الخط
طفلة فلسطينية تتلقى العلاج في غزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

كشف مدير المعلومات الصحية بوزارة الصحة في قطاع غزة، زاهر الوحيدي، عن واقع إنساني وصحي بالغ التعقيد، مؤكداً أن نحو 20,500 مريض بحاجة ماسة للسفر  والعلاج بالخارج، من بينهم 5,600 طفل و4,000 مريض أورام.

وأوضح "الوحيدي" بتصريحات وصلت "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، أن هناك نحو 2,000 حالة تمتلك تحويلات طبية جاهزة وتصنف بأنها "حرجة وخطيرة للغاية"، وتتطلب الإجلاء الفوري.

أفاد  أنه لم يتمكن سوى نحو 1,000 مريض فقط من مغادرة القطاع منذ إعادة فتح معبر رفح حتى اليوم؛ نتيجة القيود الصارمة وبطء إجراءات السفر، حيث يُسمح بمغادرة 20 إلى 30 مريضاً فقط يومياً على مدار 3 أيام أسبوعياً، مع تكرار إلغاء التنسيقات في أيام أخرى.

وأشار إلى التراجع الحاد في القدرة الاستيعابية للمنظومة الصحية؛ إذ لا يعمل سوى 19 مستشفى من أصل 38 في عموم القطاع، من بينها 4 مستشفيات حكومية فقط تعمل في ظل ظروف تشغيلية استثنائية ومعقدة.

وعلى صعيد الإمدادات الطبية، شدد الوحيدي على أن قائمة الاحتياجات الدوائية الطارئة تضم 593 صنفاً أساسياً مفقوداً، مؤكداً أن أي مساعدات أو أدوية تُدخل خارج هذه القائمة المعتمدة لا تساهم فعلياً في سد فجوة العجز الدوائي القائم ولا تلبي الاحتياج الفعلي للمرضى والجرحى.

 ويواجه القطاع الصحي في قطاع غزة انهياراً غير مسبوق إثر استمرار الحصار وإغلاق المعابر، والاستهداف الممنهج للمستشفيات والمراكز الطبية؛ ما أدى إلى خروج نصف المنشآت الصحية عن الخدمة وانعدام الأدوية التخصصية وعلاجات السرطان، وتحويل السفر عبر المعابر إلى مسار بالغ التعقيد والبطء يهدد حياة آلاف المرضى وأصحاب الحالات المزمنة بالوفاة قبل تلقي العلاج.

وقبل أيام، أكدت منظمة الصحة العالمية أن آلاف المرضى في قطاع غزة ما زالوا ينتظرون الإجلاء الطبي لتلقي العلاج خارج القطاع، في ظل محدودية عمليات الإجلاء والصعوبات المستمرة التي تحول دون وصول المرضى إلى الرعاية الطبية التخصصية التي يحتاجون إليها.

ونوهت "الصحة العالمية" إلى أن استمرار تأخر الإجلاءات الطبية يعرّض حياة المرضى للخطر، ولا سيما المصابين بأمراض خطيرة أو أولئك الذين يحتاجون إلى تدخلات وعلاجات تخصصية لا تتوفر داخل غزة.

وقبل الحرب، كان مرضى غزة ممن يحتاجون إلى علاج غير متوفر داخل القطاع يحصلون على تحويلات طبية للعلاج في الضفة الغربية أو داخل "إسرائيل"، ويغادرون عبر معبر بيت حانون، رغم القيود والإجراءات الإسرائيلية المشددة.

ومع اندلاع الحرب في عام 2023، شددت سلطات الاحتلال حصارها على قطاع غزة، وأغلقت المعابر أمام حركة الأفراد، ما أدى إلى تعطيل خروج آلاف المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات طبية غير متوفرة في مستشفيات القطاع.

وفي 2 شباط/فبراير الماضي، أعيد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح بصورة محدودة وتحت قيود مشددة، بعد إغلاقه منذ أيار/مايو 2024، ما أبقى حركة المرضى ومرافقيهم خاضعة لقيود وإجراءات معقدة.