الساعة 00:00 م
الأحد 04 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.44 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

داوود: الاحتلال يستغل الحرب لـ "حسم الاستيطان" بالضفة وإنهاء الوجود الفلسطيني

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #السلطة الفلسطينية #فلسطين #المسجد الإبراهيمي #اقتحامات #ضم الضفة #البلدة القديمة #القدس المحتلة #الاحتلال الإسرائيلي #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #مدينة الخليل #منظمة التحرير الفلسطينية #الاستيطان الإسرائيلي #موسم الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #ضم الضفة الغربية #تهجير قسري #الاستيطان في الخليل #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #اعتداءات على الفلسطينيين #الخليل القديمة #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #اتفاقيات أوسلو #تدمير ممتلكات #تقسيم الخليل #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #ضم الخليل #موسم الزيتون 2025 #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #المسجد الإبراهيمي الشريف #اتفاقية الخليل #إعلان الخليل #منطقة H1 #منطقة H2

شطب وإقصاء وبقاء المشتركة.. معركة الصوت العربي داخل "الكنيست"

"أبو شحادة": سنكمل معركتنا وسندعم القائمة المشتركة

أرواح أنهكتها الإبادة وقهر الإعالة.. ماذا يعني أن يكون رُبع نساء غزة معيلات لأسرهنّ؟

نفذ مهاماً أمنية وميدانية..

"أمن المقاومة" يكشف اعترافات "عميل" متورط باغتيال عز الدين الحداد

حجم الخط
عملاء الاحتلال في رفح
غزة - وكالة سند للأنباء

كشفت أجهزة "أمن المقاومة" في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن اعترافات لمتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، تضمنت تفاصيل عن تجنيده وتنفيذه مهام أمنية وميدانية خلال الحرب، قال الجهاز إنها أسهمت في استهداف فلسطينيين ومقاومين على رأسهم القيادي في كتائب القسام، عز الدين الحداد، وتدمير منازل ومنشآت مدنية.

وبحسب الاعترافات التي نُشرت، وحصلت عليها "وكالة سند للأنباء"، أنّ ارتباط العميل بمخابرات الاحتلال بدأ في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بعد تواصله عبر منصة "فيسبوك" مع حساب حمل اسم "جهاز أمن فلسطيني".

وأفاد العميل أنّ مشغل الحساب بدأ باستدراجه عبر بناء علاقة اجتماعية معه، قبل الانتقال إلى طلب معلومات عن أشخاص ومنشآت، مقابل مساعدات مالية، إلى أن كشف لاحقًا عن هويته الحقيقية باعتباره ضابطًا في مخابرات الاحتلال.

ووفق "أمن المقاومة"، فقد كُلّف العميل بتنفيذ سلسلة من المهام الأمنية، شملت جمع معلومات عن مواقع وأشخاص، وتسجيل الإحداثيات، والتصوير السري، ونقل المعلومات إلى مشغليه، إلى جانب استخدام وسائل تواصل مشفرة.

وتضمنت الاعترافات، بحسب "أمن المقاومة"، استغلال مخابرات الاحتلال نقاط توزيع المساعدات الأمريكية في قطاع غزة كغطاء للقاءات مع العميل، وتعريفه على ضباط الاحتلال وتدريبه على أساليب جمع المعلومات وتحديد المواقع والتواصل السري.

وفي أبرز ما ورد في الاعترافات، قال العميل إنه كُلّف بمراقبة الموقع الذي استُهدف فيه القائد عز الدين الحداد، وإبلاغ ضابط المخابرات الإسرائيلي بأي تحركات في منطقة الاستهداف.

وبحسب الرواية، أبلغ العميل مخابرات الاحتلال عن المركبة التي غادر فيها "الحداد" موقع الاستهداف، ما مكّن قوات الاحتلال من تنفيذ غارة إضافية على المركبة، أسفرت عن استشهاد القائد وعدد من أفراد عائلته.

وتحدث العميل في اعترافاته عن تنفيذ مهام أخرى تضمنت جمع معلومات أدت إلى استهداف مواطنين وكمائن للمقاومة، اعتمادًا في بعض الحالات على معلومات حصل عليها من مواطنين أو استنتاجات شخصية.

وذكر أنه امتنع لاحقًا عن تنفيذ بعض المهام خشية انكشاف أمره، بعدما أثارت تحركاته وأسئلته المتكررة شكوك المواطنين، ولا سيما مع وجوده في مناطق تعرضت للقصف وبالقرب من مواقع حيوية.

كما تضمنت الاعترافات إقراره بتقديم معلومات كيدية عن مواطنين بدافع الانتقام الشخصي، وتزويد الاحتلال بمعلومات مبنية على التخمين والترجيح، وليس على معلومات مؤكدة.

وفي إحدى الوقائع التي أوردتها الاعترافات، قال العميل إنه أبلغ الاحتلال عن ثلاثة شبان، مدعيًا ارتباطهم بالمقاومة لمجرد حملهم مصاحف، قبل أن يستهدفهم الاحتلال بغارة، أسفرت عن استشهاد اثنين منهم.

وتكشف الاعترافات المنشورة، وفق "أمن المقاومة"، جانبًا من أساليب عمل مخابرات الاحتلال في تجنيد العملاء واستدراجهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمساعدات المالية، ثم توظيفهم في جمع المعلومات وتحديد المواقع والأشخاص خلال الحرب.