أفادت معطيات أمريكية، نشرتها قاعدة بيانات وزارة الحرب الأمريكية الخاصة بضحايا الحروب، بأن 18 جنديًا أمريكيًا قُتلوا وأصيب 757 منذ أن شنت الولايات المتحدة الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وحدّث البنتاغون قاعدة البيانات الخاصة بضحايا الحروب، أمس الأربعاء، مسجلًا أكثر من 50 جنديًا جريحًا إضافيًا، وفق ما أوردت شبكة "CNN"، تزامنًا مع تعثر المحادثات بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب العدوانية.
ونبهت "قاعدة البيانات" إلى أن الإحصائية صدرت بعد دمج إجمالي الإصابات في نظام تحليل ضحايا الدفاع (DCAS) للعمليات الخارجية الأمريكية مع إجمالي الإصابات في عملية "الغضب الملحمي"؛ المصطلح الأمريكي للحرب على إيران.
وأنشأت وزارة الدفاع الأمريكية فئة "العمليات الخارجية" خلال شهر تموز/ يوليو الماضي في نظام تحليل ضحايا الدفاع (DCAS) لتسجيل القتلى والجرحى من الجنود ابتداءً من 7 يوليو.
ويتزامن تاريخ 7 يوليو/ تموز مع اليوم الذي أبلغت فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب، الكونغرس ببدء صراع جديد مع إيران بموجب قانون صلاحيات الحرب.
وقالت الـ "CNN" إن الأرقام المُحدّثة تأتي بعد أسابيع من تعرّض البنتاغون لانتقادات من وسائل الإعلام والمشرّعين، إثر انخفاض أعداد القتلى والجرحى في قاعدة بيانات وزارة الحرب الأمريكية (DCAS) مع استمرار الهجمات الإيرانية.
ولفتت النظر: "اختفت أربع وفيات وعشرات الإصابات من الإحصاءات الشهر الماضي قبل استعادتها". بينما لم يُقدّم البنتاغون حتى الآن أي تفاصيل إضافية أو يُحدد الصراع الذي وقعت فيه الإصابات.
وقالت "الدفاع الأمريكية"، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، حينها إنّ الانخفاضات تعود إلى "اضطرابات مؤقتة في البيانات".
وبحسب الشبكة الإخبارية الأمريكية، فإنّ البنتاغون كان بطيئًا في الكشف عن أعداد الجنود الجرحى طوال فترة النزاع مع إيران، حيث أشار المسؤولون إلى اعتبارات أمنية.
