أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، أن هجوم المستوطنين على المواطنين والمركبات الفلسطينية بين قريتي المغير وأبو فلاح شمال شرق رام الله، يمثل تصعيداً جديداً في مسلسل الاعتداءات الوحشية المتواصلة بحق الفلسطينيين في الضفة.
وقال "شديد" في تصريحات صحفية اليوم الخميس، تابعتها "وكالة سند للأنباء"، "إن استهداف المواطنين على الطرقات والاعتداء على مركباتهم، في ظل حماية قوات الاحتلال، لن يكسر من عزم الفلسطيني وصموده، ولن يفلح في تهجيرهم وزعزعة ثباتهم وتمسكهم بخيار المقاومة".
وحذر "شديد" من عواقب سياسات حكومة الاحتلال، باعتبارها توفر الحماية والغطاء للمستوطنين، مؤكداً أن تصاعد الهجمات في قرى وبلدات الضفة الغربية لن يجلب للاحتلال الأمن.
ودعا "شديد" إلى تصعيد أشكال المقاومة كافة في وجه الاحتلال والمستوطنين، وتعزيز صمود المواطنين وتكثيف كل جهد لمواجهة هذه الاعتداءات والجرائم.
وفي وقت سابق اليوم، أُصيب ستة مواطنين فلسطينيين، اليوم الخميس، جراء اعتداء مستوطنين على مركبة مدنية بالقرب من قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، تزامنًا مع تصعيد متواصل لاعتداءات المستوطنين.
وأفادت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، في منشور عبر منصتها على "واتس آب"، بأن طواقمها الطبية تعاملت مع 6 إصابات جراء الاعتداء قرب المغير، فيما يجري نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
