سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، الأكاديمي والباحث في شؤون القدس البروفيسور إبراهيم أبو جابر، من الداخل الفلسطيني المحتل، قراراً يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى بالقدس، لمدة 6 أشهر.
وجاء القرار ضمن سلسلة من الإجراءات والقرارات التعسفية التي تستهدف الشخصيات الدينية والأكاديمية والنشطاء من القدس والداخل المحتل، في مسعى للتضييق على الوجود والرباط الفلسطيني داخل المسجد الأقصى والبلدة القديمة.
وتستخدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياسة "أوامر الإبعاد" العسكرية والإدارية كأداة ممنهجة لتفريغ المسجد الأقصى المبارك من المصلين والمرابطين والرموز المؤثرة؛ بهدف تقليص الوجود الفلسطيني وتسهيل اقتحامات المستوطنين اليومية ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني في الحرم القدسي.
وخلال يوليو/ تموز المنصرم، أصدرت سلطات الاحتلال 17 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، استهدفت مرجعيات دينية وشخصيات عامة وصحفيين ومواطنين مقدسيين، لإفراغ الحرم القدسي من رواده، وفقا لـ "محافظة القدس".
