أقام مستوطنون متطرفون، صباح اليوم السبت، بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ فلسطينية خاصة تتبع بلدة ترمسعيا، شمالي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية إن مستوطنين شرعوا بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة ترمسعيا؛ لتصبح هذه البؤرة السابعة المقامة على أراضي البلدة.
وأوضحت المصادر، أن مستوطنين رفقة عدة مركبات؛ بينها عسكرية تابعة لقوات الاحتلال، دهمت أراضٍ فلسطينية على أطراف بلدة ترمسعيا، وشرعت بإقامة البؤرة الاستيطانية السابعة منذ مطلع العام 2026 الجاري.
وتستهدف المليشيات الاستيطانية، تحديدًا، منطقة "القرقعة" الواقعة على أراضي بلدة ترمسعيا شمالي رام الله، عبر إقامة بؤر جديدة، تزامنًا مع الاعتداء على منازل وممتلكات المواطنين.
وشملت الاعتداءات الإسرائيلية، في وقت سابق، إقدام المستوطنين على حرق مساحات من أراضي المواطنين في منطقة "الشونة" على أطراف بلدة ترمسعيا، تحت حماية قوات الاحتلال.
ويندرج هذا الاعتداء ضمن مساعي ربط المستوطنات والبؤر المقامة بين محافظتي نابلس ورام الله، بالضفة الغربية، وفرض واقع جغرافي يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم.
ويوم 19 آب/ أغسطس الجاري، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، بأن سلطات الاحتلال استولت على نحو 1152 دونمًا من أراضي بلدات سنجل واللبن الشرقية وقريوت، تحت مسمى "أملاك حكومية".
وتقع الأراضي المستهدفة في منطقة استراتيجية على جانبي شارع 60، بين مستوطنتي "شيلو" شرقًا و"معاليه لبونة" غربًا، وفي محيط البؤر الاستيطانية "جفعات هارئيل" و"جفعات هروئيه".
وذكرت "مقاومة الجدار" أن المستوطنين قد سعوا خلال تموز الماضي، لإقامة 29 بؤرة استيطانية جديدة ذات طابع زراعي ورعوي تتوزع على 9 محافظات، لتسهيل السيطرة على مساحات شاسعة وتقطيع التواصل بين التجمعات الفلسطينية.
