الساعة 00:00 م
السبت 22 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.21 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
2.99 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خلاف أمريكي إسرائيلي بشأن الجولان وضربة أبو الظهور

حجم الخط
براك وكاتس.webp
أنقرة-وكالات

انتقد المبعوث الأمريكي إلى سوريا والعراق والسفير لدى أنقرة توم برّاك السيطرة الإسرائيلية على هضبة الجولان، واصفاً إياها بأنها احتلال يخالف قرارات الأمم المتحدة والنظام الدولي.

وقال برّاك، اليوم السبت، إن السيطرة الإسرائيلية على الجولان تمثل احتلالاً مخالفاً لقرارات الأمم المتحدة والنظام الدولي، فيما رد كاتس عبر منصة إكس، واعتبر تصريحات المبعوث الأمريكي مليئة بمغالطات تتناقض مع موقف الرئيس دونالد ترمب نفسه من الجولان.

وتأتي تصريحات برّاك بعد حديثه، أمس الجمعة، عن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب شمال سوريا الأسبوع الماضي.

ورجح برّاك أن تكون الضربة ناجمة عن سوء تفاهم أو تنسيق بين الأطراف الإسرائيلية، محذراً من أن أي تصعيد بين تركيا و"إسرائيل" لا يصب في مصلحة الطرفين.

في المقابل، قال كاتس، إن "إسرائيل" نقلت معلومات استخباراتية إلى الجهات الأمريكية المخوّلة، قبل تنفيذ الضربة على المطار.

وادعى الوزير الإسرائيلي أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اضطر إلى التراجع بعد هجومنا على مطار أبو الظهور، مشيراً إلى حصول "إسرائيل" على معلومات بشأن اعتزام تركيا تنفيذ أعمال في المطار من شأنها تهديد أمن "إسرائيل".

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أوصى مراراً بمهاجمة المطار بعد تلقي معلومات استخبارية، مؤكداً أن "إسرائيل" لن تسمح لأي جهة بتعريض أمنها للخطر، وأنها ستتصدى لأي تهديد، كما قال، كما فعلنا في جنوب سوريا.

وكان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قال إن "إسرائيل" وسوريا اتفقتا على وضع قائم في المسائل الأمنية، وإن سوريا كانت على وشك خرقه بالموافقة على انتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب.

في المقابل، نفت أنقرة وجود قوات تركية في الموقع، بينما حملت الخارجية السورية "إسرائيل" المسؤولية الكاملة عن تداعيات اعتداءاتها المتكررة على الأراضي السورية.

وأدان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في حديث لموقع أكسيوس، الخميس الماضي، الهجوم على قاعدة أبو الظهور، قائلاً إنه لا يوجد مبرر للهجوم الإسرائيلي عليها.

وقال الشيباني إن دمشق أبلغت واشنطن بأنها لا تثق بنوايا "إسرائيل" تجاه سوريا، مضيفاً أن بلاده ترى أن السياسة الإسرائيلية لا تسهم في استقرار سوريا أو المنطقة.

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، شنت القوات الإسرائيلية مئات الضربات الجوية على سوريا، تركزت على أهداف عسكرية، وقالت إسرائيل إن هدفها منع السلطات الجديدة من الاستحواذ على ترسانة الجيش السوري السابق.

وتوغلت القوات الإسرائيلية تدريجياً خارج المنطقة العازلة في هضبة الجولان، التي تحتل إسرائيل أجزاء منها منذ عام 1967، وأعلنت عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح.