الساعة 00:00 م
الأحد 23 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.21 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
2.99 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

طائرات أطفال غزة تتحول إلى هدف حربي بأوامر "كاتس"

قرية "أم صفا" المعزولة.. حين تصبح تفاصيل الحياة اليومية تحديًا للبقاء

خاص غطاءً لجرائمه.. الثوابتة ينفي مزاعم "كاتس" بشأن طائرات أطفال غزة الورقية

حجم الخط
اسماعيل الثوابتة الناطق باسم الحكومة في غزة.webp
غزة - وكالة سند للأنباء

نفى المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، جملة وتفصيلاً، المزاعم والادعاءات التي أطلقها وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن إطلاق بالونات وطائرات ورقية ومسيّرة من القطاع باتجاه مستوطنات الغلاف.

وأكد المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، في تصريح خاص بـ "وكالة سند للأنباء" أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، وتندرج ضمن حملة تحريضية ممنهجة تهدف إلى تبرير تصعيد العدوان وتهيئة الرأي العام لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين العزل.

وفي تفنيد لهذه المزاعم، أوضح الثوابتة أن ما يروج له الاحتلال بوصفه "أعمال حرب" لا يعدو عن كونها طائرات ورقية بسيطة وألعاب نايلون محلية الصنع يعيد الأطفال ابتكارها واللهو بها في سماء غزة المحاصرة هرباً من واقع الحرب.

واعتبر أن تضخيم هذه الألعاب الطفولية ووصفها بالخطيرة يعكس عقلية الاحتلال الدموية التي تبحث باستمرار عن أي ذريعة وهمية لتشريع استهداف المدنيين.

وأشار الثوابتة إلى أن لغة الأرقام تفضح النوايا الحقيقية لجيش الاحتلال، مبينًا أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، أسفرت الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة عن ارتقاء أكثر من 1,286 شهيداً، يشكل المدنيون منهم ما نسبته أكثر من 98%.

وأضاف أن إجمالي الإصابات خلال الفترة ذاتها تجاوز 4,257 إصابة، بلغت نسبة المدنيين من بينها 99%، الأمر الذي يثبت بشكل قاطع أن بنك أهداف الاحتلال يتركز حصرياً على تدمير الحياة المدنية.

وحول التهديدات والتعليمات الصادرة عن كاتس والقاضية باتخاذ إجراءات حازمة، واستهداف الأحياء السكنية وإخلائها، وتدمير البنية التحتية بذريعة الرد، حذر الثوابتة من أن هذه التصريحات تمثل غطاءً سياسياً وعسكرياً لفرض سياسة العقاب الجماعي وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة في القطاع.

ورأى أنّ التلويح الإسرائيلي برفض العودة إلى أي واقع سابق في غزة عبر هذه الذرائع الواهية، هو محاولة يائسة للتهرب من الالتزامات ومواصلة سياسة الإبادة، محذراً المجتمع الدولي ووسائل الإعلام من الانجرار خلف الروايات الإسرائيلية المضللة التي تمهد لارتكاب جرائم حرب جديدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

تعد الطائرات الورقية وسيلة ترفيه أساسية ومتنفساً نفسياً بسيطاً لأطفال قطاع غزة، إذ يعمد الصغار إلى تصنيعها بأيديهم من أكياس النايلون البسيطة وأعواد الخشب المتاحة، لتحدي سنوات الحصار، وبعث البهجة، ومحاولة الهروب من أصوات القصف وأجواء الدمار.

وعلى الرغم من أن هذه الطائرات البدائية تطير بعفويّة مع اتجاه الريح ويصعب التحكم بمسارها لمسافات بعيدة، إلا أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية استنفرت لها مؤخراً، وأصدر وزير الجيش اليوم تعليمات باستهداف من يطلقها؛ بادعاء ارتباطها بفصائل المقاومة وتجهيزها لهجمات جديدة.

يُذكر أنّ سلطات الاحتلال تفرض حصاراً مشدداً وتتعمد منع إدخال الألعاب الترفيهية والأدوات الخاصة بالأطفال إلى قطاع غزة ضمن سياسة التضييق الشامل، مما أدى إلى شحّ حاد في ألعاب الأطفال وارتفاع أسعارها بشكل جنوني داخل الأسواق المحلية.