أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي نائبين في البرلمان الأوروبي من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرًا القرار محاولة لعزل فلسطين دوليًا وحجب حقيقة ممارسات الاحتلال عن العالم.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن سلطة السكان والهجرة التابعة لحكومة الاحتلال منعت، بتعليمات مباشرة من وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، عضوي البرلمان الأوروبي عن حزب اليسار السويدي يوناس شوستيدت وهانا غيدين من دخول الضفة الغربية.
وكان من المقرر أن يصل النائبان إلى المنطقة مساء أمس الأحد، في زيارة تشمل مناطق تابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، قبل أن تقرر سلطات الاحتلال منعهما من الدخول.
وقال "فتوح" في تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء"، إن منع النائبين بسبب مواقفهما الرافضة لسياسات الاحتلال ودعمهما للمساءلة الدولية، يعكس عقلية احتلال تخشى الحقيقة وفضح جرائمها والمساءلة.
وأضاف أن القرار يكشف محاولة لفرض الصمت بالقوة، وتحويل انتقاد الاحتلال إلى تهمة، في استخفاف بالقانون الدولي وبالحصانة المعنوية للعمل البرلماني.
ودعا رئيس "المجلس الوطني"، البرلمانات الأوروبية إلى رفض هذه السياسة، وعدم السماح بتحويل الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى منطقة محظورة على ممثلي الشعوب والصحافة الدولية.
وأكد أن حجب الحقيقة لن يوقف مسار المساءلة، ولن يمنح الاحتلال حصانة من القانون أو من المحاكم المختصة بجرائم الحرب.
