شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إجراءاتها العسكرية بمحيط محافظة رام الله والبيرة، عبر نصب حاجز طارئ على طريق "بيت عور" جنوب غرب المدينة، وإغلاق حاجز "الجيب" العسكري شمال غربي القدس أمام حركة المرور.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أوقفوا مركبات المواطنين ودققوا في هويات ركابها على حاجز بيت عور، بالتزامن مع إغلاق حاجز الجيب ظهر اليوم، مما أسفر عن تعطيل تنقل الفلسطينيين وإعاقة وصولهم إلى وجهاتهم في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن هذه الإجراءات التعسفية دفعت المواطنين إلى سلوك طرق فرعية وبديلة شاقة لتجاوز الاختناقات المرورية، مما ضاعف من معاناتهم اليومية وعطل قضاء احتياجاتهم الأساسية في ظل التضييق المستمر.
تُشكل الحواجز العسكرية الطارئة والبوابات الحديدية التي تقيمها وتغلقها قوات الاحتلال في مختلف محافظات الضفة الغربية أداة رئيسية لفرض سياسة الحصار وتقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية، وتحويل المدن والقرى إلى كانتونات معزولة، في انتهاك صارخ لحرية الحركة والتنقل التي تكفلها المواثيق الدولية والإنسانية.
وبلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات بالضفة الغربية أكثر من 916 حاجزا وبوابة، بينها 243 بوابة نصبت بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفقا لمعطيات صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
