الساعة 00:00 م
الثلاثاء 25 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

هويدي: غياب الردع الدولي يغذي تمادي الاحتلال في انتهاكاته بحق "أونروا"

تحذيرات من استهداف إسرائيلي شامل لخدمات "أونروا" في القدس

حصار وتوسع استيطاني متصاعد.. وقائع تهجيرية جديدة في الضفة

فصائل ومؤسسات فلسطينة: الاعتداء على "أونروا" بالقدس انتهاك صارخ

حجم الخط
تدمير منشآت أونروا
القدس_ وكالة سند للأنباء

نددت فصائل ومؤسسات فلسطينية، اليوم الثلاثاء، باعتداء الاحتلال على مقرات وكالة الغوث "أونروا" في القدس، معتبرة إياه استمرارًا للعدوان الممنهج ضد الفلسطينيين، واعتداءً صارخًا على مؤسسة أممية.

وصباح اليوم، استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مجمع الوكالة في كفر عقب بالقدس وهدمته، بالتوازي مع قطع المياه والكهرباء عن عدد من منشآت الوكالة الأممية بالمدينة المقدسة.

كما رفعت قوات الاحتلال العلم الإسرائيلي، بساحة معهد قلنديا التابع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" شمال القدس، عقب اقتحامه، وذلك بعد ساعات من هدم مجمع الوكالة بالمدينة.

تحد للقرارات الدولية

وقالت حركة "حماس" في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، إن هذا الإجراء يُمثل تحدٍ للقرارات الأممية والمواثيق الدولية، مشيرة إلى أن استمرار العجز الدولي وغياب الردع الحقيقي هما ما يشجع الاحتلال على التمادي بانتهاكاته.

وطالبت "حماس"، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات واتخاذ خطوات عقابية رادعة ضد الاحتلال.

ودعت للوقوف أمام المسؤوليات القانونية والأخلاقية لحماية "أونروا" وتمكينها من أداء دورها بوصفها شاهدًا أمميًا على قضية اللاجئين وحقهم الثابت في العودة.

تدمير حياة الفلسطينين

من جهتها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي،  أن اعتداءات الاحتلال بالقدس والضفة، بما فيها تدمير مقر "أونروا"، واقتحام المعاهد التعليمية، وتدمير النصب التذكارية في نابلس، تبرهن أن حكومة الاحتلال ماضية في مشروع ضم الضفة، وتدمير حياة الفلسطينيين.

وأدانت الحركة في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء، استمرار الصمت العربي والدولي وتجاهل جرائم الحرب الإسرائيلية، معتبرة أن سياسات الاحتلال تشكل نسخة طبق الأصل عن السياسات القائمة على العنصرية والحقد الأعمى والطغيان.

استهداف مباشر لقضية اللاجئين

بدورها، شددت حركة "فتح"، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" أن استهداف "أونروا" يمثل استهدافاً مباشراً لقضية اللاجئين الفلسطينيين، ومحاولة مكشوفة؛ لضرب إحدى أهم المؤسسات الدولية.

ودعت مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة والأمين العام للأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وضمان حماية منشآت الأمم المتحدة وموظفيها.

تمهيد لإنهاء "أونروا" 

من ناحيتها، أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اقتحام قوات الاحتلال بقيادة الوزير المتطرف، إيتمار بن غفير، لمعهد قلنديا وإخلاء العاملين فيه، معتبرة ذلك استهدافاً مباشراً لمقرات الأمم المتحدة وتمهيداً لإغلاقها وإنهاء خدماتها.

وأكدت الجبهة في بيان اطعلت عليه "وكالة سند للأنباء" أن هذا الاعتداء يعكس إجرام حكومة الاحتلال، واستهتارها بالمجتمع الدولي.

وحذرت من أن الانتقادات الدولية الخجولة تشجع دولة الاحتلال على مواصلة مخططاتها لتقويض حقوق اللاجئين، وفي مقدمتها حق العودة وفق القرار 194، ودعت مجلس الأمن والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقراته الأممية.

فرض وقائع جديدة

إلى ذلك، اعتبرت دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الاعتداء على مقرات "أونروا" بالقدس تمثل انتقالاً من التضييق إلى فرض وقائع جديدة، تمهيداً لإلغاء وجود المؤسسة الأممية.

وأكدت الدائرة في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" أن استهداف المنشآت الأممية في القدس يعكس مساعي إسرائيلية لإعادة رسم صورة المدينة، وتفريغها من أي حضور دولي أو فلسطيني.

 ودعت الأمم المتحدة والدول الأعضاء والدبلوماسيين إلى موقف واضح ومسؤول؛ لاتخاذ خطوات عملية تكفل حماية مقرات ومنشآت الأمم المتحدة ، وموظفيها.