اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن عمليات الهدم والاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال، إلى جانبِ عدوان مليشيات المستوطنين المتواصل على مدينة نابلس وبلداتها، تعكس حجم الإرهاب المنظم والممنهج الذي تمارسه حكومة الاحتلال.
وقال القيادي في حركة "حماس"، محمود مرداوي، في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، إن ممارسات وإرهاب الاحتلال "محاولة يائسة للنيل من عزم شعبنا وتمسكه بأرضه وحقوقه".
وأضاف مرداوي: "هذه الجرائم المتصاعدة في مدينة نابلس، وعموم الضفة الغربية، تتحمل مسؤوليتها حكومة الاحتلال الإرهابية".
وطالب، دول العالم بوجوب كسر صمتها إزاء "الاعتداءات الوحشية" ولجم قادة الاحتلال ومحاسبتهم.
وأردف: "عمليات الهدم والاعتقالات، وعدوان مليشيات المستوطنين، سيقابله شعبنا بمزيدٍ من الصمود والثبات وتصعيد المقاومة، ولن تفلح (اعتداءات الاحتلال) بأي شكل من الأشكال في تهجير شعبنا أو خضوعه أو كسر إرادته".
ودعا القيادي في "حماس"، الشعب الفلسطيني "البطل الأبي الحر" في الضفة الغربية للتصدي لإرهاب الاحتلال ومليشيات مستوطنيه بكافة أدوات المقاومة، وإرغامه على التراجع عن تنفيذ مخططاته ومشاريعه الاستيطانية والتهجيرية.
وشرعت قوات الاحتلال، صباح الإثنين، بهدم بنايات سكنية فلسطينية؛ مأهولة وأخرى قيد الإنشاء، في منطقة التعاون العلوي بمدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية. بينما اعتقلت فجر اليوم 7 مواطنين فلسطينيين من أنحاء متفرقة بالضفة والقدس.
وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلة تصاعدًا غير مسبوق في عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية من قِبل قوات الاحتلال، والتي تأتي ضمن خطة ممنهجة لتوسيع المستوطنات وتغيير الواقع الديموغرافي، تزامنًا مع اعتداءات تُنفذها مليشيات المستوطنين.
وخلال النصف الأول من العام الجاري 2026، نفذ الاحتلال 341 عملية هدم، أدت لتدمير 740 منشأة، وتشريد 923 مواطنًا، بينهم 546 طفلًا. فيما سلم 254 إخطارًا بالهدم، وفقا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
