الساعة 00:00 م
الإثنين 31 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.2 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.45 يورو
2.98 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أعياد الاحتلال في أيلول.. الأقصى يرزح تحت خطر تفجير جديد!

فارس: اقتحام "ابن غفير" لسجن "الدامون" يعكس مستوى غير مسبوق من الإذلال

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #سجن الدامون #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس #اقتحام بن غفير لسجن الدامون #أوضاع الأسيرات في سجون الاحتلال

تفاصيل أعياد الاحتلال في أيلول.. الأقصى يرزح تحت خطر تفجير جديد!

حجم الخط
أعياد اليهود في سبتمبر 2026
القدس - وكالة سند للأنباء

يقف المسجد الأقصى المبارك مع إطلالة سبتمبر/ أيلول 2026 على أعتاب مرحلة بالغة الخطورة والتأزم، متأثرًا بتداخل مواسم الأعياد اليهودية مع حمى الصراع السياسي وانتخابات الكنيست الوشيكة.

ولم تعد هذه الأعياد مجرد طقوس دينية عابرة، بل تحولت إلى واجهة لتنفيذ أطماع استيطانية بعيدة المدى تهدف إلى كسر الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وتكرار سيناريوهات ومناخات تفجيرية أعقبت مواسم سابقة ومهدت لاندلاع حرب الإبادة المتواصلة منذ ثلاثة أعوام.

خريطة الأعياد اليهودية وتفاصيلها لشهر سبتمبر 2026

يشهد شهر أيلول 2026 تتابعًا مكثفًا لثلاثة من أبرز الأعياد والمناسبات الدينية اليهودية، والتي تُتخذ عادةً كذرائع لتصعيد الاقتحامات والانتهاكات داخل المسجد الأقصى.

وتبدأ هذه الأعياد وفق التقويم العبري عادةً من غروب اليوم السابق للتاريخ المحدد، وليس عند منتصف الليل:

رأس السنة العبرية: تبدأ الاحتفالات مساء الجمعة 11 سبتمبر 2026 وتستمر حتى مساء الأحد 13 سبتمبر، إيذانًا ببدء السنة العبرية الجديدة 5787، ويتبعها مباشرة "صوم جدليا" يوم الاثنين 14 سبتمبر.

يوم الغفران: يُعد من أهم المناسبات الدينية وأقدسها في التقويم اليهودي، ويبدأ هذا العام مساء الأحد 20 سبتمبر ليستمر حتى مساء الاثنين 21 سبتمبر، وعادة ما يترافق مع شلل واسع وشامل في الحركة والأنشطة داخل إسرائيل.

عيد العُرش: يبدأ مساء الجمعة 25 سبتمبر، على أن يكون السبت 26 سبتمبر هو أول أيام العيد الرسمية، فيما تمتد فعالياته وطقوسه المكثفة إلى مطلع شهر أكتوبر/ تشرين الأول.

أعياد الاحتلال في سبتمبر 2026.jpg
 

وبذلك تتركز أبرز الأعياد والمناسبات اليهودية في الفترة الممتدة من 11 سبتمبر وحتى مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2026، وسط خشية حقيقية من استغلال هذه الأسابيع للضغط باتجاه فرض وقائع تهويدية غير مسبوقة.

مواسم سياسية للتدريج والاستباق نحو التقسيم

يحذر عضو هيئة أمناء المسجد الأقصى والباحث المقدسي فخري أبو دياب من أن الأعياد اليهودية لم تعد تقتصر على بعدها الديني الصرف، بل تحولت تدريجيًا إلى "مواسم سياسية" تستغلها جماعات الهيكل واليمين الإسرائيلي المتطرف لفرض وقائع جديدة والانقضاض على الواقع التاريخي والقانوني القائم للمسجد.

ويوضح أبو دياب في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء" أن خطورة موسم الأعياد لا تتوقف عند حدود الارتفاع الملحوظ في أعداد المقتحمين، بل تكمن فيما يرافقها من محاولات متدرجة لتغيير طبيعة الوجود الإسرائيلي؛ والانتقال من مجرد الاقتحام الفردي أو الجماعي إلى ممارسة الطقوس التوراتية وإظهار الرموز المرتبطة بما يسمى "الهيكل"، وصولًا إلى محاولة تثبيت هذه الممارسات كأمر واقع لا رجعة فيه.

ويشير إلى أن الاحتلال يتبع سياسة تراكمية ماكرة تقوم على تحويل كل إجراء استثنائي مؤقت إلى قاعدة ثابتة، بحيث يُبنى عليها لاحقًا ليصبح ما كان مرفوضًا في الماضي ممارسة اعتيادية، تمهيدًا لانتزاع المزيد من صلاحيات الأوقاف الإسلامية والسيادة الدينية والتاريخية الخالصة للمسجد الأقصى بمساحته البالغة 144 دونماً.

ويضيف أن جماعات الهيكل تعمل في كل موسم على رفع سقف مطالبها مقارنة بالموسم الذي سبقه، سواء من حيث أعداد المقتحمين، أو توسيع نطاق الطقوس، أو إدخال الرموز، أو حتى محاولة إطالة مدة البقاء داخل الساحات.

ويلفت أبو دياب إلى أن الاحتلال يتخذ من الإجراءات الأمنية وحجة "الحماية للمستوطنين" غطاءً لعملية قضم تدريجي للمساحات والحركة، عبر نشر الحواجز، وتحديد مسارات المصلين الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى قطاعات معينة، وهو ما يمهد ببطء لفرض "تقسيم مكاني" يضاف إلى التقسيم الزماني المفروض فعلياً.

ويؤكد أن المعركة اليوم هي معركة على التفاصيل الصغيرة والدقيقة، مثل: من يفتح الأبواب، ومن يحدد أوقات الدخول، ومن يسمح بأداء الطقوس وصلاحيات الأمن داخل الساحات.

كذلك يُنبّه الباحث المقدسي إلى عامل إضافي يزيد من خطورة موسم الأعياد الحالي، وهو تزامنه مع الأسابيع الحاسمة التي تسبق انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر 2026؛ حيث يندفع معسكر اليمين واليمين المتطرف للمزايدة على بعضهم البعض في "بازار الانتخابات" لاجتذاب أصوات المتطرفين عبر إثبات القدرة على فرض السيادة على الأقصى.

ويُشدد على أن عيد العُرش يبقى التحدي الأكبر نظرًا لمساعي إدخال رموز العيد وأدائه بصورة جماعية، مستشهدًا بتقارير منظمة "عير عميم" التي أكدت أن الأعياد أصبحت ذروة لنشاط جماعات الهيكل في ظل تراجع قدرة الأوقاف على فرض الترتيبات السابقة.

شرارة تفجير جديدة واستغلال لإنهاك المنطقة

من جهته، يدق رئيس مركز القدس الدولي والخبير في الشأن المقدسي حسن خاطر ناقوس الخطر، مؤكدًا أن موسم الأعياد المرتقب يمثل مرحلة بالغة الخطورة تحاول فيها "إسرائيل" اختبار قدرتها على حسم الصراع على المسجد الأقصى نهائيًا.

ويربط خاطر في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء" بين ما شهدته الأعياد اليهودية في سبتمبر وأكتوبر من عام 2023، حيث التقت اقتحامات رأس السنة ويوم الغفران وعيد العرش مع فرض قيود غير مسبوقة على الفلسطينيين وأداء طقوس علنية، وبين الانفجار الكبير الذي شهدته المنطقة في أعقاب ذلك.

ويشدد أن الأقصى لم يكن هامشيًا بل كان في صميم المشهد والمسبب المباشر الذي دفع الأوضاع نحو نقطة اللاعودة.

ويوضح خاطر أنّ السنوات الثلاث الماضية شهدت تحولاً نوعيًا وجريئَا، انتقلت فيه "إسرائيل" من الاقتحامات التقليدية إلى أداء الصلوات والسجود العلني، وتنامي حضور الشخصيات السياسية والوزراء وقادة جماعات الهيكل بحماية الشرطة، مما يعكس سعيًا لإعادة تعريف هوية المسجد والجهة صاحبة القرار والسيادة فيه.

ويشير إلى أنّ مفهوم "الحسم" الذي تنتهجه الحكومة الإسرائيلية اليوم يتجاوز الحفاظ على "الوضع القائم"، ليصل إلى تثبيت الصلاة اليهودية والوجود المنظم كأمر واقع دائم، تمهيدًا لتقسيم مكاني شبيه بما جرى في المسجد الإبراهيمي بالخليل.

ويحذر من أن "إسرائيل" تستغل الظروف الإقليمية والدولية المعقدة، وحالة الحروب والأزمات المستمرة التي أدت إلى تراجع حضور قضية القدس على الأجندة الدولية، إضافة إلى الرهان على إنهاك الشعب الفلسطيني وانشغال المحيط العربي والإسلامي؛ لتنفيذ اختراق استراتيجي خطير في الأقصى خلال فترة الأعياد.

ويُشدد خاطر، أن قياس الخطورة لا ينبغي أن يقتصر على عدد المقتحمين فحسب، بل بنوعية الممارسات والمساحات المستباحة والصلاحيات المنتزعة من الأوقاف.

ويحذر في ختام حديثه من أن الرهان الإسرائيلي على استغلال هذه الظروف لإحداث قفزة تهويدية جديدة في الأقصى قد يفجر أوضاعًا لا يمكن السيطرة على تداعياتها ومساراتها في فلسطين والمنطقة برمتها.