هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، خربة التبان في مسافر يطا جنوبي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، وأزالت جميع المساكن والمنشآت الزراعية فيها.
وقال الناشط أسامة مخامرة إن آليات الاحتلال شرعت منذ الصباح الباكر بحملة هدم واسعة في خربة التبان، طالت المساكن والمنشآت والحظائر وآبار المياه والوحدات الصحية.
وأوضح أن عمليات الهدم طالت المساكن والحظائر بجميع محتوياتها، ومُنع الأهالي من إخراج الأثاث من داخل مساكنهم قبل هدمها.
من جانبه، قال نضال يونس، رئيس مجلس قروي مسافر يطا، إن ما يقوم به الاحتلال هو إزالة خربة التبان عن الوجود، إذ مسحت الجرافات جميع مباني الخربة وكل مقومات الحياة فيها.
وأشار إلى أن 12 عائلة تعيش في خربة التبان، تضم أكثر من 100 فرد، وتملك 800 رأس من الغنم.
وأكد أن ما تعرضت له هذه الخربة هو انعكاس لتطرف حكومة الاحتلال، ففي الوقت الذي تعمل على إقامة البؤر الاستيطانية، فإنها تهدم مساكن المواطنين وآبار المياه التي يزيد عمرها عن عشرات السنين.
وتشهد الضفة الغربية والقدس تصعيدًا مكثفًا وغير مسبوق في عمليات الهدم والتجريف التي تنفذها قوات الاحتلال، بوتيرة متسارعة تهدف إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي، وتوسيع المخططات الاستيطانية.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين ما مجموعه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال أغسطس/ آب الماضي.
وأوضحت "مقاومة الجدار" في تقريرها الشهري، أمس الثلاثاء، الذي وصل "وكالة سند للأنباء" أن الاعتداءات توزعت بواقع 1402 اعتداء نفذها جيش الاحتلال، و628 اعتداء نفذها المستوطنون.
