اندلعت مواجهات، مساء اليوم الأربعاء، بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم العروب شمال مدينة الخليل، تزامنًا مع اندلاع مواجهات مع المستوطنين في المنطقة الغربية من قرية المغير شمال شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي خلال مواجهات مخيم العروب.
وشهدت بلدة المغير توترًا عقب اقتحام مستوطنين المنطقة الغربية من القرية، ومحاولتهم مهاجمة المواطنين وممتلكاتهم.
وفي السياق، حاولت قوات الاحتلال والمستوطنون اقتحام منزل المواطن محمد خميس أبو عليا في المنطقة الغربية من المغير، بينما تصدى الأهالي لمحاولات الاقتحام.
وأصيب عدد من الأهالي، بينهم أطفال، بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة خلال اقتحام قرية المغير شمال شرق رام الله، بالتزامن مع هجوم للمستوطنين.
وخلال المواجهات، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عمر شحادة ونكَّلت به خلال تصديه لهجوم المستوطنين على منزله غربيّ قرية المغير، شمال شرق رام الله.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصعيد ملحوظ تشهده قرية المغير ومناطق واسعة من الضفة الغربية، إذ تعرضت القرية خلال آب/أغسطس الماضي لسلسلة من هجمات المستوطنين والاعتداءات بحماية قوات الاحتلال.
ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومليشيات المستوطنين 2030 اعتداءً بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس خلال آب/أغسطس الماضي، بينها 1402 اعتداء نفذها جيش الاحتلال و628 اعتداءً نفذها المستوطنون.
وأسفرت اعتداءات المستوطنين خلال الشهر الماضي أسفرت عن استشهاد الفتى كريم سند شلالدة (17 عامًا) برصاص مستوطنين في بلدة سعير شمال الخليل، ليرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص المستوطنين منذ مطلع عام 2026 إلى 25 شهيدًا.
فيما أصيب أو تضرر بصورة مباشرة 164 مواطنًا، وطالت الاعتداءات تخريب واقتلاع 21,508 أشجار، بينها 19,375 شجرة زيتون.
وتتركز الاعتداءات الاستيطانية بصورة لافتة في محافظات رام الله والبيرة ونابلس والخليل، في وقت تتواصل فيه عمليات اقتحام القرى والبلدات الفلسطينية، ومهاجمة المنازل والمركبات والأراضي الزراعية.
